أنا زوجة عربية تقليدية، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في الجامع والأسواق، يحترمني الجميع. زوجي رجل صالح، يعمل ويصلي، حياتنا هادئة. لكن داخلي… نار مشتعلة. منذ سنوات، أحلم بالممنوع. السر بدأ بصدفة: رجل أكبر سناً، غني، التقيته في مقهى. عيونه أشعلتني. بدأنا الرسائل السرية، كلمات تحرق. ‘تعالي الليلة’، يقول. قلبي يدق، أنا خائفة ومشتاقة. اليوم، بعد الصلاة، أقول لزوجي إني ذاهبة لزيارة أختي. أرتدي عبايتي، لكن تحتها ملابس داخلية حمراء، مثيرة. أنا… مذنبة، لكن الإثارة أقوى.
أقود سيارتي إلى الطريق الريفي، بعيداً عن المدينة. هو ينتظرني في سيارته الكبيرة. نتبادل نظرة، نبتسم بخبث. ‘تعالي يا حبيبتي’، يهمس. أدخل، نهرب إلى حقل مهجور. الشمس تغرب، الهواء بارد، لكن أجسادنا تحترق. يقبلني بعنف، يده على صدري. أشعر بحلقة زواجي تلامس يده، التناقض يثيرني أكثر. ‘أنت متزوجة، لكن كسك يقطر لي’، يقول ضاحكاً. أنا أرتجف، قلبي ينبض بجنون. أنزل بنطلونه، زبه كبير، صلب. أمصه بجوع، لساني يدور حوله، أبتلعه عميقاً. طعمه مالح، يجعلني أئن. ‘نعم، يا شرموطتي، مصي أقوى’، يأمر.
بناء السر والتوتر اليومي
يرفع عبايتي، يمزق الكيلوت. يلعق كسي، إصبعه داخلي، أنا أصرخ ‘آه… نعم، أعمق’. ثم يدخلني، زبه يملأني، ينيكني بقوة في السيارة. المقاعد ترتج، نضحك من الإحساس بالخطر. ‘لو رآنا أحد؟’، أقول مذعورة. ‘دعه يرى كيف تتناكين يا عاهرة’، يرد. يقلبني، يدخل طيزه، بطيء أولاً. ألم حلو، ثم متعة. ‘آه… طيزي لك’، أئن. ينيك طيزي بعنف، يده على فمي، أخرى تضرب مؤخرتي. أشعر بزبه ينبض، يملأني. يخرج، يقذف على وجهي، ساخن، لزج. ألعقه، أبتلع. نتنفس بصعوبة، عرقانين، رائحة الجنس تملأ السيارة.
الآن، أعود. أغسل وجهي في الماء البارد، أرتدي عبايتي مرة أخرى. حلقة الزواج تلمع نظيفة. أقود إلى البيت، أشعر بألم خفيف في طيزي، لعاب المتعة بين فخذي. زوجي يرحب بي: ‘كيف أختك؟’ ‘بخير، الحمد لله’. أطبخ العشاء، ألعب مع الأولاد. لكن داخلي… السر يحرقني سعادة. أنا الزوجة المطيعة، والعاهرة السرية. غداً ربما رسالة جديدة. الإثارة لا تنتهي، هويتي المزدوجة تجعلني أعيش مرتين.