أنا فاطمة، ٣٠ سنة، متزوجة من محمد منذ ٨ سنوات. في العلن، أنا الزوجة المثالية، محجبة، محترمة في الحي الشعبي بباريس. أطبخ، أصلي، أرعى البيت. لكن داخلي، نار تشتعل. أحب السر، الخطر، اللمس المحرم. اليوم، يونيو حار، الشمس تحرق. كنا نعود من السوق، أنا ومحمد، مترو مزدحم كالعادة.
كنت لابسة تنورة صيفية قصيرة تحت العباءة السوداء، بدون ملابس داخلية. قلبي يدق بسرعة. محمد يمسك يدي، نبوس بعضنا قبل الدخول. الوجوه الكئيبة، الدفع، نفترق قليلاً. أنا أمسك بالحاجز، أنظر للأمام. خلفي، رجل سمين، يعرق، ريحة عرقه تخترقني. يلتصق بي، بطنه الطري على مؤخرتي. أشعر بزبه المنتصب يضغط على طيزي عبر التنورة الرقيقة.
بناء السر في الحياة اليومية
أنظر لمحمد، بعيداً بضع خطوات، يبتسم لي. أنا… أنا مش عارفة ليه ما قلت شيء. الإثارة تغلب. الرجل يحرك يده ببطء، يدخلها تحت التنورة. أصابعه السمينة تلمس لحمي العاري. يا إلهي، قلبي ينبض، عرقي ينزل. يفرك كسي بسرعة، مبلل تماماً. أعض شفتي، أتنهد خفيف. محمد ينظر، عيونه تتسع، لكنه ساكت، خجلان.
المحطة الجاية، الناس يدخلون أكثر. الرجل يزيد ثقته. يدفع زبه بين فخذي، يحرك وسطه. كأنه ينيكني هناك، قدام عيون زوجي. ‘آه…’ أهمس، مش قادرة أسيطر. يده على طيزي، يفرد الخدود، إصبعه يدخل في خرمي شوية. الرعشة تجتاحني. زبه الساخن يفرك كسي من تحت، التنورة مرفوعة قليلاً. محمد يحمر وجهه، يعرق، لكنه مشيتحرك. أنا… أنا بحبه كده، الخيانة دي تجنني.
اللحظة الحارقة والعودة إلى الروتين
المحطة التالية، يزيد الضغط. يمسك الحاجز بيده، يدفع بقوة. زبه بين طيزي، ينيك الفراغ بين فخذي بسرعة. أشعر برأسه السميك يلامس مدخل كسي. ‘نعم… أقوى’ أفكر، مش أقول. عرقه يقطر على رقبتي، ريحة ذكورته تملاني. محمد يشوف كل حاجة، عيونه مليانة غيرة وشهوة. الرجل يتشنج، يدفع مرتين قويين، يقذف. سائله الساخن يرش على فخذي، على طيزي، ينزل يرطبني. يتراجع، ينزل في محطته، بنطاله ملطخ.
المحطة بتاعتنا، ننزل أنا ومحمد. مش بنتكلم. يدي ترتجف، كسي ينبض من الإثارة. في البيت، نبوس بعضنا بشراهة. ‘إيه اللي حصل ده؟’ يسأل محمد بصوت مخنوق. ‘ما تسألش… نيكني دلوقتي’ أقوله، أخلع هدومي. يدخل زبه في كسي المبلول بسائل الغريب، ينيكني بعنف. أنا أصرخ، أفكر في الرجل السمين، في السر. يقذف جوايا، لكن الذكرى أحلى.
الليلة دي، نمت جنبه، قلبي يدق. غداً هكون الزوجة التقية تاني. لكن السر ده، يحرقني. أحبه. الخطر، اللمس المحرم، النظرة اللي شافها محمد. هو عارف، بس مش بيقول. ربما يثاره كمان. أنا عايشة حياتين: اللي الناس تشوفها، واللي تحت التنورة. ودي أحلى حياة.