أنا لينا، ٢٨ سنة، متزوجة من خالد منذ خمس سنين. في العلن، أنا الزوجة المثالية: حجاب أسود، أم حنونة، محترمة في الحي بالدار البيضاء. الناس يقولون عني ‘الست اللي تستاهل الاحترام’. بس داخلي… آآه، نار مشتعلة. أدمن الزب، أي زب، خاصة اللي كبير وسميك. كسي الصغير يبلل فوراً لما أشوف واحد منه مقفز. خالد زوجي طيب، بس زبه متوسط، ١٦ سم، سميك شوي، يرضيني أحياناً. لكن هو ما يعرفش إني أموت على المخاطرة، على السر اللي يخلي قلبي يدق بجنون.
كان صيف حار، قررنا نطلعو لشاطئ نائي قرب أصيلة، ٥٠ كم من الدار. وصلنا الظهر، الشاطئ فاضي، رمل ناعم، بحر هادئ. نصبنا المظلة، خالد نام بعد الغدا. أنا قاعدة، نظارة شمس تخفي عيوني الجائعة. بدأ الناس يجوا، وفجأة… شوفة! زوجين عرايا، الراجل زبه معلق صغير، يتمايل مع خطواته. قلبي دق، بس سكت. بعدين ثلاث أزواج في الأربعينات، خلعوا كل شي، ست زباويات تتمايل أمامي. ‘يا إلهي، هاد شاطئ عاريين؟’ فكرت. خالد صاحي، احمر وجهو، قال ‘نتمشى شوي’. بس أنا شفتهم قادمين: بنتين مع راجل أسود طويل، ١ متر ٩٥، عضلات حديد. قلبه خالد يوجعو، عارف اللي جاي.
الحياة المزدوجة: بين الحجاب والرغبة الجامحة
الأسود خلع الشورت، زبو… يا ربي! ٢٥ سم رايح، سميك زي ذراع طفل. عيوني ملتصقة، كسي بدا ينبض، بلل المايو. خالد شد السنارة، قام يجرني للكثبان، ورا شجيرة. قلبه يدق، قلعني البيكيني بسرعة. ‘ما قدرت نتحمل، شوفتي اللي قاعد يمشي؟’ زبو واقف، دخل كسي اللي مبلول بالفعل. نيك سريع، عنيف، بس ما كفاني. قلبي يرجف، الخوف من اللي يشوفنا يزيد الإثارة. صاحيت شوي، بس هو جاب في ثواني، تركني مشبعة نص شبع.
النيك السري المتفجر: زب يمزق كسي تحت الرمال
قال ‘انتظريني دقايق’، راح. رجع يدفع الأسود قدامه! ‘خذ راحتك، أنا عارف رغبتك’. صدمت، بس الشهوة غلبة. الأسود ابتسم، طلع الوحش: ٣٠ سم واقف، سميك يخوف. مسكتو بإيديني، حرارتو تحرق، ريحة رجال مثيرة. مصيت الرأس الكبير، طعمو مالح، زبو ينبض في حلقي. ‘آه يا حلوة، مصي أقوى’، قال بصوت خشن. استلقى، ركبت فوقه ببطء. كسي يتقاوم، خمس دقايق عشان الرأس يدخل. ‘بطيء يا قحبة، افتحي كسك’، همس. دخل نصو، مليانة، أحس الجدران تتمدد. بديت أطلع وأنزل، صرخت ‘نيكني أقوى!’. رفع رجليا، دفع كلو، ٣٣ سم يغرقني. جبت أقوى جبة في حياتي، رجليا ترتجف، عسلي يسيل على بيضاته.
بعدين مصيتو لحد ما جاب في فمي، كمية لبن تفيض، بلعت نصو، الباقي سال على صدري. نظفنا، لبسنا، رجعنا الشاطئ كأن شي ما حصل. خالد ابتسم، الأسود مشى بعيد. قلبي لسا يدق، الخاتم في إيدي يلمع، ريحة اللبن في فمي. في العربية راجعين، قلت لخالد ‘شكراً، نفسي نعاودو’. هو ضحك، أنا داخلي أحرق: الست المحترمة اللي كلها تحترمها، عندها كس مليان لبن أسود. السر ده… أحلى إدمان.