أنا فاطمة، ٤٥ سنة، زوجة أحمد اللي معروف في الحي بكونه رجل محترم، تاجر ناجح، وأب لثلاثة أولاد. في النهار، أنا الزوجة المثالية، أغطي شعري بالحجاب، أصلي في الجامع، أطبخ الطعام التقليدي، والناس يحترموني. بس… داخلي نار. قلبي يدق بسرعة كل ما أفكر فيه. في كريم، الشاب اللي ٢٥ سنة، اللي لقيته صدفة على فيسبوك. يشبه حبيبي الأول من أيام الشباب، قبل ما أتزوج أحمد. كنت أحلم فيه كل ليلة، بس الخوف يوقفني. اليوم، بعد الغدا، أحمد في الشغل، الأولاد في المدرسة. رسالة من كريم: ‘تعالي اليوم، مش هقدر أصبر’. يدي ترتجف وأنا أكتب: ‘نص ساعة’. أنظر لخاتم الزواج الذهبي في إصبعي، يلمع تحت الشمس. كيف أقدر أخونه كده؟ بس كسي بدأ يتبلل. أرتدي عباءة سوداء طويلة، أغطي الجسم، بس تحتها لا شيء غير كيلوت أسود رفيع. قلبي يخفق زي الطبل، أنا في الطريق للفندق الصغير في ضواحي الدار البيضاء.
دققت الباب، فتح كريم بعيون مليانة شهوة. ‘فاطمة، يا قمر، دخلي بسرعة’. سحبني جوا، قفل الباب، وباسني بعنف. لسانه في فمي، ريحة عطره تخنقني. يدي على زبه من فوق البنطلون، صلب زي الحديد. ‘أنتِ مجنونة، جاية من عند جوزك؟’ قال وهو يضحك. ‘أيوه، بس أنا ملكك دلوقتي’، همست وأنا أنزل على ركبتي. فتح البنطلون، زبه قفز قدام وجهي، كبير، عريض، رأسه أحمر. مصيته بجوع، لساني يدور حوالين الرأس، بلعته للآخر. يئن: ‘آه يا فاطمة، مصي أقوى’. يمسك شعري، يدفع رأسي. طعمه مالح، حلو. قمت، قلعت الحجاب، خلعت العباءة. جسمي عاري، صدري اللي كبير ومشدود، حلماتي واقفة. رفعني على السرير، فتح رجلي، لسانه على كسي. ‘مبلول أوي يا شرموطة’، قال وهو يلحس البظر. أنا أصرخ: ‘كريم، نيكني، مش قادرة’. دخل إصبعه في طيزي، التاني في كسي. أنا أرتجف، قلبي يدق، خايفة حد يسمع.
بناء السر وتصاعد التوتر
دخل زبه في كسي مرة واحدة، قوي، عميق. ‘آه، كسي مليان’، صاحت. ينيكني بسرعة، السرير يهتز. خاتمي يحك على صدره، تذكير بالخيانة، بس ده يزيد الإثارة. قلبي ينبض، عرقنا يختلط. ‘دوري، نيكني في طيزي’، طلبت. طلع زبه المبلول من كسي، حطه على خرم طيزي. دفع بقوة، دخل نصه. ‘آه، بيوجع، بس استمر’. زاد، دخل كله، طيزي مشدودة حواليه. ينيك طيزي بعنف، يديه على صدري، يعصر الحلمات. ‘هجيب، فاطمة’، قال. ‘جيب جوا طيزي’، صاحت أنا. انفجر جوايا، ساخن، كتير. أنا كمان جبت، كسي يقذف ماء على بطنه. سقط جنبي، نلهث. دقايق قليلة، بس كأنها ساعات.
لبست العباءة بسرعة، شعري مبعثر، ريحة الجنس في جسمي. باسني وقال: ‘مرة تانية قريب’. ابتسمت، طلعت. في الطريق للبيت، قلبي لسة يدق. وصلت، أحمد رجع، باسني على خدي: ‘كنتي فين؟’. ‘عند الجيران’، كذبت بابتسامة. طبخت العشا، صليت المغرب، الأولاد يلعبوا. بس داخلي، السر يحرقني بحلاوة. طيزي لسة مليانة لبنه، كل خطوة تذكرني. أنا الزوجة المطيعة، بس الليلة هحلم بنيك تاني. الإثارة دي، الخطر، هو اللي يخليني عايشة. مش هقول لحد، السر ده ملكي.