اعتراف امرأة عربية: ليلتي الحارقة مع نبي الواحة السري

أنا أمينة، امرأة عربية من بروكسل، متزوجة من رجل صالح، محترم في مجتمعنا. أرتدي الحجاب يومياً، أصلي في المسجد، أربي أولادي، أطبخ لزوجي. الجميع يراني مثال للمرأة التقليدية. لكن… هناك سر. قلبي يدق بقوة كلما تذكرت هيرونيموس كارل، نبينا، دليلنا في ‘واحة العنبر الشمسي’. التقيته في ساحة بروكسل الكبرى، يحذر من نهاية العالم، من محطة مير، من اللموريين. كلماته أشعلت شيئاً بداخلي. توقفت، استمعت، وانضممت سراً إلى الواحة في الأردين الفرنسية قرب شارلفيل. زوجي لا يعرف شيئاً، هو يعمل محاسباً، يدفع الاشتراك الشهري دون أن يدري لماذا.

اليوم، بعد صلاة الظهر، شعرت بالرسالة على هاتفي: ‘تعالي الليلة، أحتاج إلى راحتك بعد معركة اللموريين’. قلبي خفق بسرعة. أنظر إلى خاتم الزواج في إصبعي، يلمع، رمز وفائي. لكن بين فخذيّ، رطوبة تذوبني. أعد الطعام للعائلة، أقبل جبين زوجي، ثم أهرب بحجة زيارة صديقة. في السيارة، أدقّ الطريق إلى الواحة، التوتر يعصرني. ماذا لو اكتشف أحد؟ الإثارة تجعلني أرتجف. أتخيل يديه على جسدي، يمزق حجابي، يدخلني في عالم آخر، كالصحراء التي رآها في رؤياه، حيث الماء ينقذ من العطش.

بناء السر والتوتر اليومي

وصلتُ إلى الواحة في الظلام. هو ينتظرني في الغرفة السرية، عاري الصدر، عيناه تحترقان. ‘أنتِ روحي، أمينة’، يقول بصوت خشن. أرمي حجابي، أقبل شفتيه بشراهة. يداه ترفع ثوبي، تلامس كسي المبلول. ‘مشتاق لكِ، يا عاهرة الواحة’، يهمس. أنزل على ركبتيّ، أمسك زبه الضخم، صلب كالحديد، أمصه بعمق، لساني يدور حول الرأس، أبتلعه حتى الحلق. يئن: ‘نعم، كذلك، أعطيني قوتي’. يرفعني، يلصقني بالجدار، يدخل زبه في كسي بقوة، واحدة مدوّخة. أصرخ: ‘أقوى، نبيّي! نِكْنِي!’ يدقّ بسرعة، يملأني، بيضاؤه يصفع مؤخرتي. أشعر بالمني يقترب، يجذبني إلى السرير، يفتح فخذيّ، يلحس كسي، لسانه يداعب البظر. ثم يركبني من الخلف، يمسك شعري، ينيكني كالحيوان. ‘أنتِ ملكي، لا زوجك!’ يقذف داخلي، ساخن، غزير، يملأني. ننهار معاً، عرقنا يختلط، أنفاسنا تتسارع.

بعد دقائق، أرتدي ملابسي بسرعة. ‘اذهبي، قبل أن يشكّ أحد’، يقول. أقبل زبه المتراخي مرة أخيرة، ثم أغادر. في السيارة، أشعر بالمني يتسرب بين فخذيّ، رائحته تملأني. أعود إلى المنزل، أغسل نفسي بسرعة، أرتدي الحجاب. زوجي يسأل: ‘كيف كانت زيارتك؟’ أبتسم: ‘جيدة الحمد لله’. أطبخ العشاء، أقرأ القرآن للأولاد. لكن داخلي، السر يحرقني بلذة. خاتم الزواج يضغط إصبعي، تذكير بالكذبة. أنا الزوجة المثالية نهاراً، عاهرة النبي ليلاً. هذا الازدواج يثيرني أكثر، أنتظر النداء التالي، اللموريين ينتظرون، وكسي جاهز.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top