أنا فاطمة، ٣٨ سنة، أستاذة رياضيات في الجامعة. متزوجة من أحمد، طبيب محترم، أم لولدين صغيرين. في العلن، أنا المرأة المثالية: حجاب أسود، صلاة في الوقت، زيارات للعائلة، احترام الجميع. لكن داخلي… نار. أحمد لم يلمسني من شهور. نيك سريع أسبوعياً، يجيب في دقيقتين وينام. أنا أتظاهر بالرضا، لكن كسي يصرخ من الجوع.
هذا الصباح، كالعادة، أوقظ الأولاد. ‘يلا يا ولدي، متأخرين على المدرسة!’ قلبي يدق بسرعة وأنا أفكر في اليوم. في الجامعة، اجتماع مع الزملاء. رأيت كريم لأول مرة، المدير الجديد لقسم الهندسة. طويل، عضلات مشدودة، عيون سوداء تخترق. ابتسم لي، وشعرت حرارة بين فخذي. ‘صباح الخير، دكتورة فاطمة’، يده تمسك يدي أطول مما يجب. خاتم زواجي يلمع، لكنه لم ينظر إليه.
البداية: التوتر بين الحياة اليومية والرغبة المكبوتة
مساءً، حفلة الجامعة. ارتديت فستان طويل أسود، لكن بدون حمالة صدر تحت البلوزة. حلماتي واقفة من الإثارة. صديقتي ليلى، الأرملة الجريئة، تقول: ‘شوفي كريم، طيزه قنبلة. لو كنتِ أنتِ، كنتِ نكتيه هنا.’ أضحك، لكن قلبي يخفق. رقصت مع الجميع، جسده يلامس مؤخرتي في الزحام. زبه صلب يضغط عليّ. هربت للحمام، أنظر في المرآة: وجهي أحمر، حلماتي ظاهرة. عدت، كريم جالس بجانبي. ‘تعالي معي شوية، نتناقش في مشروع.’
في السيارة، يقول: ‘أنتِ متزوجة، بس عيونك تقول غير.’ أتردد: ‘ما أقدر… العائلة…’ لكنه يقبلني. شفتاي تحرقان. وصلنا فندق قريب، غرفة سرية. قلبي يدق كالطبول، أفكر في أحمد ينتظرني بالبيت.
اللقاء: النيك السريع والمكثف مع العشيق
دخلنا الغرفة، يمزق حجابي. ‘أريد أشوفكِ كما أنتِ.’ ينزع فستاني، يمص حلماتي بقوة. أئن: ‘آه… كريم… ممنوع…’ لكنه يدفعني على السرير. بنطلونه يسقط، زبه كبير، سميك، رأسه أرجواني. ‘مصيه يا فاطمة.’ أفتح فمي، أمصه بعمق، لعابي يقطر. يمسك شعري: ‘حلوة يا شرموطة الجامعة.’ أثارة السر تجعلني مبللة. يلعق كسي، لسانه يدور على البظر. ‘كسك حلو، محلى زي العسل.’ أرتعش: ‘نيكني… بسرعة!’
يرفع رجلي، يدخل زبه بقوة. ‘آآآه! كبير!’ ينيكني بسرعة، السرير يهتز. يدخل ويخرج، يضرب مؤخرتي. ‘قولي إنكِ شرموطة.’ أصرخ: ‘أنا شرموطتك! نيكني أقوى!’ يقلبني على بطني، ينيك من الخلف، يدخل إصبعه في طيزي. أجيب مرتين، كسي ينقبض على زبه. يجيب داخلي، ساخن يملأني. ‘خذي لبني يا متزوجة.’
نظفنا بسرعة. ‘هذا سرنا.’ عادة للبيت، أحمد نائم. أغتسل، أصلي، أنام بجانبه. لكن بين فخذي لبنه يتسرب. أبتسم في الظلام. غداً سأعود لدوري: الأم، الزوجة. لكن داخلي، الشرموطة تنتظر السر القادم. الإثارة… لا تقاوم.