أنا أمينة، امرأة عربية متزوجة منذ عشر سنين. في العلن، أنا الزوجة المثالية، محجبة، أصلي، أطبخ لزوجي وأعتني بأولادي. الناس يحترموني، يقولون عني ‘الست اللي تستاهل الاحترام’. بس داخلي، نار مشتعلة. أدمن السر، الخطر، اللي يخلي قلبي يدق بسرعة. البارحة، عشت مغامرة ما بنساها أبداً. كنت في باريس، قرب بوابة فيرساي، عند حديقة المعارض. سمعت عن صالون كبير، المترو هيبقى زحمة رهيبة. قررت أخرج… مش عادي.
لبست جلبابي الأسود الطويل، الحجاب المرتب. بس تحته؟ سترينغ أبيض دانتيل، يغطي كسي بالكاد. جوارب تلتصق بالرجلين، رفيعة بلون الجلد. تنورة قصيرة بيجة مطويّة، توب بدون كمين. صندل كعب عالي. طليت أظافري حمرة، ماكياج خفيف. شوفت نفسي في المراية، قلبي يرجف. ‘يا ربي، لو حد عرف…’ بس الإثارة تغلب. أنا متزوجة، خاتمي الذهبي يلمع على إصبعي. ده اللي يحركني، التناقض.
حياتي المزدوجة ودعوة الرغبة
خرجت الساعة ستة مساءً، سبت. الشارع هادئ خلف حديقة المعارض. نزلت الدرج، ما حدش لاحظ. في الشارع، ناس تمشي، عملت أبحث في شنطتي الصغيرة. زوج في الخمسينيات مرّ، ما قال شي. مشيت ناحية المترو، الزحمة زادت. نزلت، اشتريت تذكرة، على الرصيف. قطر جاء، دفعة كبيرة، وقفت جنب باب الخلف. تلات ستات أفريقيات بجلابيب ملونة ضغطوا عليّ، صار جسمي ملتصق في راجل واقف عند المقاعد.
القطر مشى. الستات يحكوا بصوت عالي، يدفعني عليه. حسيت ببطنه في ضهري، فخاده في طيزي. حاولت أتحرك، بس الكعب العالي يخليني أترنح. فجأة، إيد يلمس طيزي اليمين. تجمدت. ‘خيالي؟’ لا، الإيد ضغطت أقوى. قلبي يدق زي الطبل. الإيد تداعب، ترفع التنورة الخفيفة ببطء. ما قدرت أعمل صوت، السر ده يحرقني. القطر وقف، بس الزحمة زادت، ما قدرتش أنزل.
اللمس الحار والإثارة الجامحة
الإيد دخلت تحت التنورة، لمست جلدي العاري. ارتعشت. أول مرة راجل غريب يلمسني كده. مع زوجي، روتين. بس ده… حار، جريء. الإيد نزلت على فخذي، تلعب عند حدود الجوارب، ترجع لطيزي. حاولت أقفل رجليّ، بس غمز. الإيد دلكت طيزي، رفعت الدانتيل الخفيف، إصبع داخل الإلاستيك. وقفة جديدة، الإيد مسكت خصري، منعتني أتحرك. دفعة أكبر، التنورة ارتفعت، طيزي مكشوفة. حسيت بعضوه الصلب يضرب في شق طيزي، من فوق الجينز.
الإيدين على طيزي، يحاولوا يفتحوها. القطر اهتز، رجلي اتفرقت. الإيد اليمين دخلت بين طيزي والجينز، الشمال مسك خصري. سمعت صوت السحاب ينزل… آه، رأس زبه الحار الرطب لمس شقي. يحركه، يداعب. نفس الراجل في رقبتي، سريع. رجله اليمين بين رجليّ، فتحتني أكتر. الزب يدخل شوي بين فلقتيّ، يضرب السترينغ. ينيك بين طيزي بصغير، يتمايل. صفعة خفيفة على طيزي، حرقت.
سائل حار انفجر بين فلقتيّ. إيديه ترجّ، يفرك. القطر وقف، واحد نزل يقول ‘معلش، معلش’. أنا في الزاوية، التنورة رجعت مكانها. طلعت منديل من شنطتي، مسحت اللبن اللي يقطر على طيزي. السترينغ مبلول، يذكرني. نزلت في مونبارناس، ركبت قطر تاني، رجعت البيت. زوجي يستنّاني، ‘وين كنتي؟’ قلت ‘عند صاحبتي’. غسلت، بس الرائحة باقية في أنفي. الخاتم يلمع، طيزي تحرق. السر ده يخليني أعيش مرتين. غداً، هتكرر؟ قلبي يقول نعم.