أنا أمينة، امرأة عربية متزوجة، محترمة في الحي. أرتدي الحجاب خارج المنزل، أصلي، أطبخ لزوجي التقليدي. لكن داخلي نار. أعيش في عمارة قديمة بضاحية فقيرة، شقة صغيرة بالدور الأول. فوقي، بالدور الثالث، كريم، شاب عاطل، يقضي أيامه أمام الكمبيوتر. نادراً ما نلتقي، لكن يوماً… الـباب عالق. لا يفتح بالمفتاح. جلست على الدرج، قلبي يدق. جاء كريم من التسوق، رآني. ‘مساعدة؟’ قال بابتسامة. شرحت. الوحلة، نافذة علوية مفتوحة قليلاً. ارتفعتُ، حذيتُ نعلي، وضعتُ قدمي بحضنه المجموع. دفعني بقوة، شعرتُ بيديه على فخذي. صعدتُ، انزلقتُ قليلاً، فستاني انكشف، رأى بياض فخادي، وربما خطوط كسي تحت الكيلوت. دخلتُ، فتحتُ الباب. وجهه أحمر، يبتسم. ‘شكراً’، قلي’. ارتديتُ نعلي، لاحظتُ بقعة غبار على مؤخرتي في المرآة لاحقاً. تلك الليلة، استمنيتُ تفكيراً بيده القوية، قلبي يخفق، خائفة ومثارة. زوجي نائم بجانبي، خاتمي الزواجي يلمع.
اليوم التالي، اشتريتُ وسادة صغيرة كهدية. انتظرتُ عودته. سمعته يصعد. انتظرتُ ربع ساعة، ثم صعدتُ الدرج الضيق، قلبي ينبض بجنون. طرقتُ. فتح، لم يتفاجأ. ‘تذكريني؟’ ضحك، ذكر البارحة. دعاني داخل. شقته أكبر، أثاث ثقيل. جلسنا على الطاولة. أعطيته الهدية، فتحها بفرح طفولي. راقبته ينظر إليّ، عيونه على ساقيّ تحت الفستان القصير. قدميّ حافيتان، لامستُ رجله عن غير قصد. ‘شغلك؟’ سأل. ‘بلا عمل، أنا عاطلة’، قال. ثم قال: ‘صديقتي قادمة الليلة’. انهار أملي، لكني ابتسمتُ. خرجتُ، حزينة، لكن رغبتي تشتعل.
بناء السر والتوتر اليومي
مرت أسابيع. رأيته قليلاً في المدخل، حديث قصير. تعبتُ من روتيني، زوجي يعود متأخراً. يوماً، بعد عطلة عائلية، سمعتُ ضجيجاً فوقه. التقيناه أمام السوبرماركت. ‘مش غادية مع حبيبك؟’ سألته بمزاح. تردد، ثم: ‘الخطط تغيرت’. في مقهى، دعوته أجلس. ارتديتُ بلوزة وجينز قصير. ‘الحرارة تقتل’، قلتُ. اقترح الشاطئ. ترددتُ: ‘عندي ترتيب’. أصررتُ، وافق.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
في السيارة، موسيقى، مناظر صيفية. وصلنا شاطئ عاري. ‘ممكن نرجع’، قلتُ. ‘أنتَ بدون مايوه’، ضحك. مشينا إلى الكثبان. نزعتُ ملابسي، بيكيني أخضر قديم. دهنتُ نفسي، ثم هو. استلقيتُ على بطني، فككتُ حمالة صدري. جلس فوق فخذيّ، يدلك ظهري. يديه تنزلق على طيزي، بين فخادي. شعرتُ زبه ينتصب على مؤخرتي. التفتُ، رأيته واقفاً، أحمر الرأس. ‘ما أقدر أقاوم’، همس. أوقفته: ‘لا أخون حبيبي كلياً، بس استمنِ علىّ’. أمسك زبه السميك، يدقّه بسرعة فوق بطني. ‘هيييج… لا تتوقف’، همستُ مثارة. رأيته ينفجر، سائل حار يرش صدري، وجهي، يدخل فمي قليلاً. صاح، المني يغرقني. رجل مرّ، لم يهتم. ركضتُ للبحر، غسلتُ، عدتُ مبتسمة.
عشينا سمك مشوي، شربنا رُزيه. ثم حفلة على الشاطئ. برد، التصقتُ به، شعرتُ ذراعه حول كتفي. قبلتُ جبينه. عدنا صامتين. في السيارة، غفوتُ. استيقظتُ أمام العمارة. قبل ليلة، زوجي ينتظر. دخلتُ الشقة، استحممتُ، ارتديتُ الحجاب. لكن طعم المني لا يزال في فمي. قلبي يدق، السر يثيرني. غداً، الحياة العادية، لكن داخلي، أنا عاهرة سرية. أريد المزيد.