اعتراف امرأة عربية: لقائي السري الحار مع طبيب الأسنان

أنا زوجة محترمة، أم لثلاثة أولاد، أعيش في حي هادئ بين جدران تقليدية. ارتدي الحجاب في النهار، أطبخ، أصلي، أبتسم للجيران. لكن داخلي، نار تشتعل. لدي سر… طبيب أسنان يدعى أحمد. بدأ كزيارة عادية، لكن نظراته… قلبي يدق بقوة كلما أفكر فيه. هالأسبوع كله توتر. زوجي يسألني ليش متوترة؟ أقول السن يؤلمني. كذبة بسيطة، بسها تضخم الإثارة. أنظر لخاتم الزواج في إصبعي، أتخيل يده تلمسه وهو يقبلني. يا إلهي، الخوف يختلط بالشهوة. اليوم الـJ وصل. أدخل العيادة، قلبي يخفق. ‘مرحبا يا مدام’، يقول بابتسامة شريرة. عيونه تقول كل شيء. أجلس على الكرسي، أحاول التركيز على السن. بس هو يقترب، ريحته تملأ الغرفة. يغلق الباب. وفجأة… يمسكني من كتفي، يلصقني بجسمه. شفايفه على شفايفي. قبلة مجنونة، ألسنتنا تتشابك بعنف وحنان. ‘ما كنت أتخيلها هيك’، يهمس. ‘ولا أنا’، أرد وأنا أرتجف. نتبادل القبلات، ألعق شفتيه، يمص لساني. أشعر بزبه يتصلب تحت بنطلونه. الوقت يتوقف.

يرفعني فجأة، يجلسني على الطاولة الصغيرة. رجلي تفتح تلقائياً. شفايفنا بنفس الارتفاع الآن. ألسنتنا ترقص، لعابنا يختلط. يدي على شعره، يده على ظهري، يلمس حلمة صدري تحت البلوزة. أشعر ببطني يحتك بفخذيه. هو يدفع حوضه للأمام. ‘أنا مشتاق لكِ’، يقول. ينزل يدي إلى جيبه، أخرج الواقي. أفتح بنطلونه، زبه الكبير يقفز، رأسه لامع. أضعه بسرعة. يرفع تنورتي، يدفع كيلوتي جانباً. كسي مبلل جداً، ينزلق زبه داخلي بضربة واحدة. أمسك كتفيه، أعض شفتي عشان ما أصرخ. ينيكني بقوة، سريع. ‘آه… أحمد’، أهمس. يجيب داخلي، يرتجف. أشعر بحرارته. بس أنا لسا ما وصلت. ينزل على ركبه، يلصق فمه على كسي. لسانه يدخل عميق، يلحس بظري. أمسك رأسه، أضغط. ‘نيكني بلسانك’، أقول. يمص بظري، أجسدي يرتعش. أجيب بعنف، فخذي يعصر رقبته، وجهه غرقان بعصيري. أرتاح، سعادة غامرة.

التوتر بين الحياة اليومية والرغبة الممنوعة

بس شهوتي ترجع. يقف، أنزل على ركبتي. أقبل بطنه، أنزل لبيضاته. أدلكها بلطف، إصبعي يلامس طيزه. يرتجف. ألحس رأس زبه، أمصه ببطء. يدخل في حلقي، أشعر بطعمه. ‘آه يا حبيبتي’، يقول. أمص أسرع، يمسك رأسي. يجيب في يدي، حرارته تسيل. نرتب ملابسنا بسرعة. قبلة أخيرة، عيون في عيون. ‘نرى بعض قريب’، يقول. أخرج، أبتسم للسكرتيرة كأن شيء ما صار. في السيارة، أشعر بالذنب شوي، بس الإثارة أقوى. خاتمي يلمع، كسي لسا ينبض. الحياة العادية تنتظرني: الطبخ، الأولاد، الزوج. بس السر يجعل كل شيء مثيراً. أعيش هويتين: الزوجة الصالحة، والعاهرة السرية. التوتر يزيد الشهوة، والرغبة تدفعني للمزيد. غداً، ربما لقاء جديد. السر حياتي الجديدة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top