أنا فاطمة، زوجة حسام منذ عشر سنين. خارج البيت، أنا المرأة المثالية: حجاب أسود يغطيني، صلاة في المسجد كل جمعة، جيران يحترموني، أم لولدين صغيرين. بس داخلي… آآه، نار مشتعلة. السر ده بيحرقني كل يوم. ميلين، صديقتي اللي قابلتها في العيادة كدكتورة نساء، هي اللي فتحت الباب ده. كانت عيونتها تقول كلام ممنوع. النهاردة، بعد الغدا، بعتتلي رسالة: تعالي عندي، عندي شيء مهم. قلبي دق بسرعة، الخاتم الذهبي في إيدي بيتلمع وأنا بمسح الرسالة بسرعة. حسام في الشغل، الأولاد في المدرسة. عندها، شربنا نبيذ أحمر صغير، ضحكنا، حسيت الدفا يسري في جسمي. “فاطمة، أنا عارفة سرك،” قالت وهي تقرب. ترددت: “لا… أنا متجوزة، مش هعمل كده.” بس عيونها شدتني. اعترفتلها: ما جربتش حاجة قبل كده غير حسام، بس أحلم بريمي، حبيب الطفولة اللي ضاع. هي ضحكت: “خلينا نلعب لعبة، أنا ريمي وأنتِ فاطمة اللي عايزة تشتهي.” قلبي بيخفق، الخوف والإثارة مخلوطين. السر ده بيبني نفسه كل لحظة، بين حياتي العادية والرغبة اللي بتناديني.
دخلنا السرير، هي خلعتني الحجاب ببطء، شعري انفك. “تعالي ورايا،” همست. استلقت على جنبها، شدتني من ورا. “حطي إيدك بين فخادي.” رطبتها بلوب، زلقت إيدي هناك، على شفايف كسها الناعمة. “حركي، يا قحبة، حسسيني بزبك.” أنا مش ليا زب، بس حركت إيدي زي لو كان. هي تئن: “آآه، كده… دلك كسي، يا فاطمة.” قلبي يدق زي الطبول، خاتمي الزوجي بيحك جلدها. فجأة، قلبتني: “دوري أنا. استلقي على بطنك.” خوفت: “لا، ميلين، أنا خايفة.” “ثقي فيني، قولي ستوب لو وجع.” دخلت صباعها في طيزي ببطء، بارد من الجل. أول حاجة إحساس غريب، زي حرقة خفيفة. “متوجعة؟” “كملي…” حركت أسرع، أعمق، حسيت متعة تنتشر، جسمي يرتخي. بعدين ثلاث صوابع، أنا أتأوه: “آه، يا ميلين، نيكني أقوى.” جل بارد تاني، بعدين رأس الجُود اللي كبير، 16 سم. دفعته ببطء، وجع حاد: “ستوب!” هدأ، دخل أكتر. “كملي، يا حبيبتي.” بدأت تنيك طيزي، بطيء ثم سريع، حسيت النشوة ترتفع، صرخت وجئت بعنف، لبني ينزل على الشال. هي ضحكت: “دلوقتي دورك تنيكني.” غسلت، رجعت، لعقت كسها، مصيت بظرها لحد ما جابت. بعدين نيكناها لبعض بالجُود، طيز في طيز، تئنات عالية، عرقنا مخلوط.
الحياة المزدوجة والتوتر الداخلي
بعد النشوة، دوش سريع، برد علي الجسم عشان أصحى. ميلين نامت، أنا لبست حجابي، الخاتم بيلمع زي ما ما حصلش حاجة. رجعت البيت قبل حسام، عملت الأكل، الأولاد رجعوا. هو باسني: “كنتِ فين؟” “عند الدكتورة، فحص روتيني.” قلبي لسة يدق، طيزي تحس بالجُود اللي حطتهلي: “البلج الأنال، حطه كل يوم، هيجهزك.” مشيت في البيت، الإحساس في طيزي يثيرني سراً. الليلة، حسام نام، أنا أفكر في ميلين، في ريمي اللي ممكن ألاقيه. السر ده لذة، هويتي المزدوجة: زوجة نهاراً، عاهرة ليلاً. الغد بيجيب إيه؟ الإثارة دي مش هتنتهي.