اعترافي السري: حياتي المزدوجة كامرأة متزوجة ومسيطرة على عشيقي

أنا زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في الشارع، أحضر الصلاة في المسجد كل جمعة. الجميع يراني مثالية، محافظة، ابنة عائلة محترمة في حيّنا الشعبي بدمشق. لكن… يا إلهي، داخلي نار. لديّ سرّ كبير. رجل، عشيقي، اللي صار ‘راجلي’. بدأ كل شي بمحادثات عالتليفون، كلام جريء، يقولي ‘أنتِ سيدتي، بس أنا رح أفشخك’. قلبي يدق بسرعة كل ما أفكر فيه، خاصة وأنا جنب زوجي اللي نايم زي الميت.

كل يوم أبني الكذبة. أقول لزوجي ‘رح أزور أمي’، وأنا أهرع للفندق. التوتر يقتلني. يدي ترتجف وأنا أمسح الرسائل، أخاف أحد يشوف. بس الرغبة أقوى. هو يعرف كيف يشعلني، يصف زبه الواقف، يقول ‘تعالي يا شرموطة، رح أضرب طيزك لحد ما تحمر’. أنا… أمصّ، كسي يتبلل، أحس الإثارة تخنقني بين الحياة العادية والنداء ده اللي ما يهدأ. الخاتم الزواجي على إصبعي يلمع، يذكرني بالخطر، بس ده يزيد الإحساس.

بناء السر والتوتر اليومي

اليوم… اليوم حصل. اتصل وقال ‘تعالي الفندق دلوقتي، غرفة ٢٠٥’. قلبي ينبض زي الطبل. ركبت التاكسي، عيوني تتحرك يمين شمال، خايفة حد يعرفني. وصلت، الباب مفتوح شوي. دخلت، هو واقف عريان، زبه منتصب زي العمود. ‘تعالي يا لبوة’، همس. رمى عليّ، شدني من شعري، قلبني على السرير. يديه الخشنة على طيزي، رفع الجلابية، ما لبس إلا الكيلوت. ‘شوفي طيزك دي، ملكي’. ضربة قوية، أحمر اللحم، أنّيت من الوجع واللذة. ‘أقوى يا حبيبي، فشخني!’ صاحت، صوتي يرتجف.

اللقاء الحار في الفندق والعودة إلى الواقع

نزل الكيلوت، لسانه على كسي، مصّ اللبن اللي سال. ‘مبلولة زي العاهرة’، قال وهو يدخل صباعين. ثم زبه، كبير، ساخن، دخله بقوة في كسي. نيك سريع، عنيف، السرير يهتز. ‘أنتِ شرموطتي’، يقول وهو يضرب فخادي. قلبي يدق، الخاتم يحك جلده، الإحساس بالذنب يخلط بالنشوة. جبت، صاحت ‘آآه يا زبك!’ بس ما خلص. قلب الطاولة. ‘دلوقتي دوري، يا عبدي’. ربطت يديه بالحزام، قلبته على بطنه. طيزه بيضاء، ضربة بيدي، صوت صفقة عالية. ‘تحب كده؟’ سألت، وهو يئن ‘نعم يا سيدتي، أكثر!’ ضربته لحد ما احمرت، يدي على زبه، بركضه قوي، ‘يلا جيب لبنك عليّ’. انفجر، لبنه سخن على فخادي.

بعد الذروة، استحمينا بسرعة. لبسته الملابس، قبلتني وقال ‘أنتِ ملكتي وأنا ملكك’. خرجت أول، ركبت التاكسي تاني، ريحة الجنس على جسمي. وصلت البيت، زوجي يسأل ‘كيف أمك؟’ ابتسمت ‘الحمد لله تمام’. بس داخلي… يا الله، السر ده يحرقني بلذة. أفكر في اللي صار، كسي ينبض تاني. الحياة المزدوجة دي، الخوف والإثارة، هي اللي تخليني أعيش. غداً… رح أكرر. الخاتم يلمع، بس أنا حرة في السرّ.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top