أنا فاطمة، زوجة أحمد منذ عشر سنين. في العلن، أنا المرأة المثالية: محجبة، أم لثلاثة أولاد، نشيطة في الجمعيات الخيرية، وزوجة محترمة في الحي. يراني الجميع رمزاً للتقاليد العربية. لكن… قلبي يدق بجنون كلما أفكر فيهم. في السر، عندي ثلاثة عشاق: بيير، الكاتب العجوز الوسيم ذو الشعر الأبيض، كوينتين الشاب المليء بالوشوم والثقوب، وناثان الرياضي الأسود القوي. التقيتهم في سهرات أدبية، تحت أنظار الجميع.
البارحة، في السهرة الأدبية، وقفت أمام الضيوف أبتسم، يدي تحت الحجاب، ألمع خاتم الزواج. بيير ينظر إليّ بعيون زرقاء حادة، يبتسم ويقول: “فاطمة، روايتك الأخيرة غيرت حياتي.” يده تمسك يدي، أشعر بدفئها يحرقني. قلبي يخفق، أفكر في زوجي ينتظرني في البيت. لكن… الرغبة تشتعل. كوينتين يقترب، ثقبه في اللسان يلمع، يهمس: “تعالي اليوم، يا حلوة.” ناثان يعانقني خفيفاً، عضلاته تضغط على صدري، أشعر بزبه ينتصب تحت البدلة. أقول: “لا… مش هنا.” لكن عيوني تقول نعم. أعود إلى المنزل، أطبخ لأحمد، أقبله، لكن فكري معاهم. السر يثيرني، الخطر يجعل كسي يبلل.
البداية: التوتر بين الواجب والرغبة
الليلة، اتصلت بيرهم. “تعالوا البيت، أحمد مسافر.” دخلوا، الباب يغلق. قلبي يدق كالطبل. بيير يقبلني أولاً، شفتيه ناعمة رغم السن. ينزع حجابي، يمسك شعري الأسود. “يا فاطمة، أنتِ ملكتي.” كوينتين يلعق رقبتي، ثقبه في لسانه يداعب جلدي، يقول: “أريد أن أمص كسك.” ناثان يرفعني، يمزق فستاني، زبه الأسود الكبير يخرج، سميك ومنتصب. أنزل على ركبتيّ، أمسكه بيدي، أشعر بحجمه يملأ فمي. أمصّه بقوة، لعابي يسيل، بيير يدخل زبه في فمي الثاني… لا، ينتظر دوره. كوينتين يلعق طيزي، لسانه يدخل الفتحة، أئنّ: “آه… نعم، أقوى.”
اللقاء الحار: الجنس الجامح والممنوع
ناثان يرفعني، يدخل زبه في كسي المبلول، ينيكني بقوة، يصفع طيزي. “يا شرموطة، زوجك ما يعرف.” أصرخ: “نيكني أقوى، يا حبيبي.” بيير يدخل زبه في فمي، أمصه وأنا أتناك. كوينتين يدخل في طيزي، ثلاثة أزبار تملأني. الغرفة تمتلئ بأصوات اللحم يصفع اللحم، عرقنا يختلط، أقذف مرات، كسي ينبض. يقذفوا فيّ، لبن ناثان الساخن يملأ كسي، بيير على وجهي، كوينتين في طيزي. أنهار من النشوة، جسمي يرتجف.
بعد ساعة، يغادرون. أغسل نفسي، أرتدي الحجاب، أعدّ الإفطار. أحمد يعود غداً. أبتسم له في الخيال، لكن داخلي أحرق. السر يثيرني أكثر، هويتي المزدوجة: زوجة صالحة بالنهار، عاهرة بالليل. قلبي يدق… متى اللقاء القادم؟