أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة منذ ١٠ سنين. في العيون العامة، أنا الزوجة المثالية. أرتدي الحجاب، أصلي في الوقت، أربي أولادي الثلاثة، وأساعد زوجي في المتجر الصغير. الناس يحترموني، يقولون ‘فاطمة التقية’. بس داخلي… آآه، نار مشتعلة. الزواج بارد، روتيني. زوجي ينام بسرعة، ما يلمسني زي الأول. أنا أحلم بلمسة قوية، مخاطرة تجعل قلبي ينبض بجنون.
كل يوم أمر على المخبز في الحي. هناك أحمد، الخباز الشاب، عضلاته بارزة تحت القميص الأبيض. عيونه تلاحقني. أول مرة ابتسمت له، حسيت الإحساس يسري في جسمي. ‘صباح الخير يا خالة فاطمة’، يقول بصوت خفيض. أنا أرد ‘صباح النور’، بس يدي ترتجف على الخبز. التوتر يزيد. في البيت، أفكر فيه وأنا أطبخ. الخاتم الذهبي في إصبعي يذكرني بالواجب، بس الرغبة أقوى. أمس، همست له ‘تعال بعد الظهر، المتجر فاضي’. قلبي يدق كالطبول. أنا مذنبة… بس مثيرة.
البداية: السر الذي ينمو في الظلام
اللقاء جاء سريع. دخل المتجر، الباب مغلق. ‘فاطمة، ما صدقت’، قال وهو يقترب. ريحة العرق والخميرة تملأ المكان. يديه على خصري، أنا أرتجف. ‘لا، مش هنا… حد يشوف’، أقول، بس جسمي يلتصق به. يقبلني بعنف، لسانه في فمي، يمتص شهوتي. أنزع قميصه، عضلاته صلبة. يرفع عباءتي، يدخل يده تحت الملابس الداخلية. ‘بللانة يا فاطمة، كسك يقطر’، يهمس. أنا أئن: ‘آه أحمد، دخله… بسرعة’. ينزع بنطلوني، زبه كبير، واقف زي الحديد. يدفعني على الطاولة، يفتح رجلي. ‘شوفي الخاتم ده وأنا أنيكك’، يقول بضحكة شيطانية. يدخل زبه في كسي بقوة، يملأني. أصرخ خفيف: ‘أقوى… نيكني يا حبيبي’. ينيكني بسرعة، الطاولة ترتج. يمسك ثديي، يعصرهم، يمص حلماتي. ‘كسك ضيق، أحلى من مراتي’، يقول. أنا أقذف أول، جسدي يرتعش. ثم يجيب داخلي، ساخن، يملأني. دقايق بس، بس كأنها ساعات.
بعدين، نرتدي ملابسنا بسرعة. ‘غداً نفس الوقت؟’ يسأل. أومئ برأسي، أبتسم مذنبة. أخرج أرتب المتجر، الزبونة تدخل: ‘السلام عليكم يا أختي’. أرد بابتسامة هادئة، بس كسي لا يزال ينبض بسخونته. في البيت، أطبخ لزوجي، أقبله على خده. هو يقول ‘تعبتي اليوم؟’. أقول ‘لا، كل شي تمام’. السر يثيرني أكثر. أنا امرأتان: الزوجة التقية، والعاهرة السرية. الإدمان على الخطر، على الخيانة. غداً… سأعود. قلبي يدق، واللذة لا تنتهي.