أنا فاطمة، امرأة عربية متزوجة من عائلة محافظة، أعيش حياة مثالية أمام الجميع. زوجي تاجر ناجح، أولادي في المدرسة، أنا أرتدي الحجاب وأطبخ وأصلي في الوقت. لكن داخلي نار. أحب السر، الخطر، الزب الغريب اللي يدخلني بسرعة قبل ما أرجع لدوري. جئت لويلز زيارة ‘عائلية’، بس لوحدي في بيت ضيافة صغير، B&B قديم. الجدة صاحبة المكان لطيفة، وابنتها عندها حفيدة، بس اللي شدني هو الشاب الفرنسي كريستيان، ضيف في الغرفة المجاورة. شاركنا الحمام بين غرفتينا. قلبي يدق كل ما أسمع الماء يجري.
اليوم الأول، صحيت مبكراً، سمعت الدش. ضوء تحت الباب. ترددت… ثم قربت من الثقب. هو يغتسل، جسمه رياضي، زبه نصف منتصب يتمايل. ابتسمت، حسيت رطوبة بين فخادي. لبست روب خفيف، دخلت أتظاهر بالاستحمام. خلعت كل شيء ببطء، عريت صدري الكبير، حلماتي واقفة. دارت للصندوق، عرفت إنه يشوفني. عدلت شعري الأسود الطويل، انحنيت عشان أظهر طيزي المستديرة. خرجت، لاحظت عيونه تهرب. ‘صباح الخير’ قلت بابتسامة بريئة، وأنا أحس كسي ينبض.
بناء السر والتوتر الجنسي
الأيام اللي بعدها، التوتر زاد. كل صباح، أعمل عرضاً. أخلع ملابسي ببطء، ألمس صدري، أمرر يدي على كسي المحلوق جزئياً. مرة، مسكت منشفة لسانه، شميت ريحته، دلكت نفسي بيها بين فخادي، آه… حسيت إنه يشوف، زبه صلب من الثقب. أمسح زيت على جسمي، أفتح رجلي شوي، أظهر شفراتي الوردية الرطبة. هو يتنهد، أنا أبتسم للثقب. بالليل، أسمع خطواته، يجي يتجسس. أدخل فرشاة شعر في كسي ببطء، أئنّ أعلى، ‘آه يا كريستيان…’ همست. خرجت عريانة، عيونه حمراء، ‘نام جيداً’ قلت، وأنا أرتجف من الإثارة.
التوتر ما يحتملش. حياتي العادية بعيدة: صلاة الفجر، مكالمة لزوجي ‘كل شيء تمام يا حبيبي’، وأنا كسي يتقطر. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، يذكرني بالحرام. بس الرغبة أقوى. الليلة الأخيرة، دخلت الحمام عريانة تماماً. سمعت خطواته. فتحت الباب فجأة، شديته جوا. ‘ما تقدرش تتحمل أكثر، صح؟’ همست، يدي على زبه الصلب من تحت البيجاما. قلبي يدق كالطبول، الجدة تحت نايمة. ‘فاطمة… خطير’ قال، بس يديه على طيزي.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
دفعته على الحوض، نزلت على ركبتي. مصيت زبه بجوع، لساني يلف الرأس المنتفخ، طعمه مالح حلو. ‘آه يا قحبة… زبك لذيذ’ قلت بلهجتي العربية. رفعني، فتح رجلي على الطاولة، لسانه في كسي، يلحس شفراتي، يمص بظري. ‘نيكيني بسرعة، قبل ما ننكشف!’ صاحت. دخل زبه في كسي الضيق بقوة، واحدة… اثنتين… ينيكني واقفة، يدي تغطي فمي عشان ما أصرخ. حسيت الزب يملأني، يضرب عنق الرحم، ‘أقوى يا حبيبي، نيك المتزوجة!’ الخاتم يحتك بيده وهو يضرب طيزي. جبت بسرعة، كسي يعصر زبه، رجفة تجنن. سحب، قذف على صدري، لبن ساخن يغرق حلماتي. مسحته بسرعة، قبلت زبه، ‘السر بينا’. خرج، قلبي ينبض، ريحة الجنس في الحمام.
رجعت لغرفتي، لبست الحجاب، اتصلت بزوجي ‘غداً أرجع يا قلبي’. ابتسمت لنفسي في المرآة، الخاتم يلمع، كسي يؤلمني من النيك السريع. السر ده إدمان، التوتر بين زوجتي الصالحة وقحبتي السرية. كل ما أشوف عائلتي، أتذكر زبه داخلي، أبتل. الحمد لله، السر آمن، والإثارة مستمرة.