أنا ليلى، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، محجبة في الشارع، محترمة في الحي. زوجي أحمد رجل أعمال ناجح، صلاتنا معاً كل يوم، لكن تحت هذا الهدوء… نار مشتعلة. قلبي يدق بسرعة كلما تذكرت ذلك المساء. صديقتي سارة، تلك اللي عيونها تخفي أسراراً، قالت لي ونحن نرشف القهوة: ‘نادي المرايا السوداء… مش ليبرتين عادي. أنتم تروحون كزوجين، تعملون حب أمام مرآة بدون تين، وفي الجهة التانية حد بيشوفكم وأنتم ما تعرفوش مين. بعدين، ترجعوا تشوفوا.’
أحمد ضحك أول، بس عيونه لمعت. أنا… ترددت. الخوف يعصر معدتي، بس الإثارة… أقوى. أسبوع كامل نفكر فيها. الخاتم الذهبي في إصبعي يثقل، يذكرني بالحياة العادية. قررنا نروح. في بيروت، النادي مخفي تحت أرض، ممر مظلم، مضيفة مقنعة قالت: ‘الليلة دي، أنتم النور.’ غرفة صغيرة، سرير ناعم، مرآة كبيرة قدامنا.
بناء السر وتصاعد التوتر
بدأنا نتقبّل. شفتي على رقبتي، يديه تسحب الحجاب بلطف. قلبي يخفق، أشوف نفسي في المرآة، وأتخيل العيون اللي وراها. الملابس تسقط، صدري عالي، حلماتي واقفة زي حبات عنب صغيرة منتفخة. أحمد يمسك زبه المنتصب، عريض وطويل، أنا أمسكه أمام المرآة، أحرّكه ببطء، الرأس الأحمر يلمع من السائل الشفاف. يدخل صباعه بين فخادي، كسيّ ناعم، مبلول، يفتحه، الشفرات منتفخة، البظر يبرز زي لؤلؤة، يضغط عليه، أنا أرتعش، أصرخ خفيف: ‘أحمد… يا رب… حد بيشوفنا.’ بس ده يزيد الشهوة.
يلحس حلماتي، يمصّهم قوي لحد ما يطولوا، أنا أفتح رجليّ كامل، كسي مفتوح أمام الجميع، عصارته تسيل خيوط لزجة. يحط لسانه عليه، يلحس البظر، يمصه، أنا أدفع راسه: ‘أكثر… الله… خليني أنزل.’ بعدين فمه على زبه، أمصه عميق، أنا أبص للمرآة، أشوف نفسي كعاهرة، ده يهيّجني أكتر. فجأة، أقعد عليه، زبه يغوص في كسيّ بقوة، أنا أركب بسرعة، الجدران تضغط عليه، ننزل مع بعض، لبنه يملأني، يسيل أبيض بين فخادي. خرجنا مرتجفين، صامتين، بس عيوننا تقول كل شيء.
اللقاء الجنسي الصريح والعودة إلى الواقع
الليلة التانية، صرنا الظل. في الغرفة المظلمة، نشوف زوجين يدخل. المرأة… تشبهني. جسمها، حركاتها. الراجل زي أحمد. يعملوا حب أقوى، هي تبص ناحيتنا، تبتسم. كسيّ يتبلّل تاني، أحمد يلمسني، بس وقفنا عشان السر. رجعت لوحدي بعد يومين. المضيفة عطتني مفتاح ∞. غرفة كلها مرايا. خلعت هدومي، جلست ألمس نفسي. ضوء ينور، امرأة مقنعة تدخل، زيّي تماماً. تتلمس، أنا أقلّدها. راجل يدخل، ينيكها ببطء، زبه كبير، يدخل ويطلع. أنا أدخل صوابعي في كسيّ، أنزل صارخة.
باب ينفتح، راجل مقنع يدخل، يمسكني، نعمل حب على الأرض، أشوف نفسي في كل المرايا، زبه في كسيّ، ينيكني قوي، أنا أصرخ: ‘أقوى… نيك كسيّ.’ ننزل، والمرآة… فيها أحمد وسارة بيشوفونا. صدمة، بس ابتسمت. رجعنا لبعض، الحياة العادية، الصلاة، الأولاد. بس السر ده… يخليني أحس حية. كل ما أشوف خاتمي، أتذكر إيد الغريب. نرجع؟ أكيد. السر ده جزء منّي دلوقتي.