اعتراف امرأة عربية: سري في نوادي ليون الخاصة

أنا… زوجة محترمة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في النهار، أصلي وأطبخ لزوجي. ليون هادئة بالنسبة للناس، بس عندي حياة تانية. بحثت عن شغل صيفي سريع، شفت إعلان على النت: طالب لشهر واحد، رخصة سيارة، عنوان في شارع التحصينات. قلبي دق بسرعة، أنا متزوجة، بس الفلوس ضرورية والإثارة… أحبها.

ذهبت فوراً. المكتب جريدة ‘عناوين ليون الجيدة’. السكرتيرة جميلة، قالت انتظر. المدير، رجل أربعيني، مصافحة قوية. سألني عن مطاعم، نوادي، هل أنا متزوجة؟ ترددت: نعم، بس… قال الشغل اختبار مطاعم وأماكن ليلية، مع شريك. 1400 يورو، بداية الليلة في ‘طاولة الغون’. شريكي ينتظرني. وقعت العقد، خديت مقدم، قلبي يخفق. زوجي يظنني عند صديقة.

بناء السر والتوتر اليومي

وصلت 19:30، فرانك يدخن، شاب وسيم. ابتسمت، دخلنا. فستاني طويل مشقوق، بلوزة بيضاء، تحته لا شيء. أكلنا، حدثنا عن الحياة. أنا 29، متزوجة، هو أعزب. المدير سأل عن الزواج عشان الشغل ليلي. ضحكنا. دفع هو، زي الأزواج. سيارته خلفي، إلى شارع الفانوس، نادي خاص ‘الفانوس’. غيرت هدومي في السيارة: تنورة قصيرة بيضاء، توب مفتوح، شفايف حمراء. هو مذهول، قلي الرجال ما يهمون.

نزلنا الدرج، ضوء أحمر، ريحة عطر وجنس. أول مرة لي هناك، بس أنا… جاهزة. ملابسنا في الخزنة، مشينا. غرف SM، سرير عملاق. نظيف. رقصنا، رجال يقربون. فرانك يسأل: كيف نتصرف؟ قلت: زي المطعم، تجرب كل شيء. رقصت، جسمي يتحرك، ثلاثة رجال حولي. فرانك يراقب، عيونه حارة.

نزلت، شفت زبه تحت البنطلون. فتحت بنطلونه، مصيته بقوة، لساني يدور على الرأس، طعمه مالح. هو يئن. رجل آخر قرب، مصيته أيضاً، أنتقل بين الزبين، يدي تمسك واحد والفم التاني. رطبة، كسي ينبض. سحبت فرانك للسرير الكبير. استلقت، رفعت التنورة، كسي مبلل يلمع. نزل يلحس، لسانه على البظر، يدخل داخلي، أنا أتقوس، أمسك شعره. الرجل التاني في فمي، زبه يدخل الحلق.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

قام فرانك، زبه واقف، فركه على شفايف كسي، دخل بقوة. آه… مليان، ينيكني عميق، يدخل ويطلع، سوائلي تغرق زبه. الرجل يجيب في فمي، ساخن، أبتلعه. فرانك يسرع، يمسك وركي، خاتم الزواج يلمع على إصبعي بجانب يده. اثنان آخرين يشاهدان، يداعبون أنفسهم. فرانك يخرج، يرش لبنه على بطني، صدري، ساخن يقطر. ابتسمت، سعيدة.

قمت، مصيت التاني، يجيب في فمي، الثالث على وجهي. نظفت زبه بلغتي. فرانك يرتدي هدومه. شربنا شمبانيا، الساعة 2. قلت: رأيك؟ ضحك: غداً تقرير. رحنا سياراتنا. ودعته، قلت لزوجي كنت عند صديقة.

الآن في البيت، أطبخ، أصلي، بس داخلي… السر يحرقني. الخاتم يذكرني، كسي لا يزال ينبض. غداً مطعم في ليون القديمة. الإثارة… لا أقدر أوقفها. أنا امرأة مزدوجة، وأحبها.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top