أنا أمينة، زوجة رجل محترم في مجتمعنا التقليدي. زوجي، أحمد، تاجر ناجح، أب لأربعة أطفال. في العلن، أنا المرأة المثالية: محجبة، مطيعة، أدير المنزل بكفاءة. الجيران يحسدوننا. لكن داخلي… نار تشتعل. منذ وفاة أخيه الكبير قبل سنوات، صهري علي يشبه زوجي كثيراً، لكنه… حيوان في السر. يعرف جسمي أسراره. التوتر يقتلني. كل يوم أراه في الزيارات العائلية، عيناه تأكلني. قلبي يدق بجنون. اليوم، زوجي في اجتماع خارج المدينة. الأطفال في المدرسة. المنزل هادئ. أرسل له رسالة: ‘تعال، السر ينادي’. يرد فوراً: ‘دقائق’. أرتجف. أنظر إلى خاتم الزواج في إصبعي، يلمع ببريق الذنب. لكن الرغبة أقوى. أعد الغرفة، أشعل عوداً للريحان. الباب يطرق. يدخل، يغلقه خلفه. ‘أمينة، متى ينتهي هذا الجنون؟’ يهمس، يقترب. أمسك يده، أضعها على صدري. ‘لا أستطيع التوقف… أنت تشبهه، لكنك تحرقني’. يقبلني بعنف، يرفع حجابي. ‘اليوم سنخاطر أكثر’. التوتر يتصاعد، أشعر بزبه ينتصب ضد فخذي. نتنقل إلى غرفة النوم، السرير الذي أنام فيه مع زوجي كل ليلة.
يدفعني على السرير، يمزق ملابسي. ‘أريد كسك الآن، مبلول لي؟’ يسأل بصوت خشن. أومئ برأسي، أفتح ساقي. ‘نعم… نيكيني بسرعة، قبل أن يعود أحد’. ينزل سرواله، زبه السميك يقفز خارجاً، رأسه أحمر، نابض. أمسكه، أداعبه بيدي، أشعر بالحرارة. ‘يا إلهي، كبير… أدخله’. يدفع رأسه في كسي، مبلول بالفعل من التفكير فيه. أئنّ: ‘آه… بطيء، قلبي ينفجر’. يغوص كاملاً، يملأني. يبدأ الدفن السريع، يصفع فخذي. ‘كسك ضيق، يمص زبي’. أعض شفتي، أمسك الملاءة. السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع. ‘أقوى، علي… نيك كسي كأنك تملكه’. يمسك شعري، يدفع أعمق. أشعر بقضيبي يحتك جدران كسي، يضرب الرحم. ‘سأملأك لبني، تجعليني مجنوناً’. أناكح ردي، أرفع وركي. النشوة تقترب، جسدي يرتجف. ‘آه… آتي… نكّني!’. يتسارع، يزمغ فيّ بقوة. ينفجر داخلي، ساخن، كثيف. أصرخ خفيفاً، كسي ينقبض حوله. نرتجف معاً، عرقنا يختلط. يسحب زبه ببطء، لبنه يتسرب من كسي. أمسحه بإصبعي، ألعقه. ‘حلو… سرنا’. يقبلني: ‘أنت عاهرتي السرية’.
بناء السر والتوتر اليومي
نرتدي ملابسنا بسرعة. أعدل حجابي، أنظر في المرآة. وجهي أحمر، لكن طبيعي. يغادر أولاً، يقبل يدي: ‘غداً؟’. أومئ. أغسل نفسي، أشم رائحته على جسدي. الأطفال يعودون، أطبخ العشاء. زوجي يتصل: ‘سأتأخر’. أبتسم داخلي. السر يثيرني أكثر. في السرير ليلاً، أفكر في زب صهري، أداعب نفسي خفيفاً. الحياة العادية تستمر، لكن داخلي… نار مشتعلة. أنا الزوجة المطيعة، والعاهرة السرية. هذا التناقض يجعلني أحيا. الذنب؟ قليل. اللذة؟ لا تُقاوم. غداً… ربما أخاطر أكثر.