أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة من أحمد منذ عشر سنين. أم لولدين، محجبة، معروفة في الحي بالاحترام والتقوى. أذهب للمسجد كل جمعة، أطبخ للعائلة، أدرس في مدرسة بنات. الحياة مثالية… من الخارج. بس داخلي، نار مشتعلة. قلبي يدق كل ما أفكر في كريم، الجار القديم اللي التقيته صدفة قبل شهرين في السوق. عيونه السودا، يديه القوية… رجعنا نتقابل سراً. هو علمي ألعاب الحبال، اللي خلتني أفقد عقلي. واليوم، قال لي إن صديقته لينا، صاحبتي القديمة من الطفولة، بتنضم. هي اللي كانت تخبي السر معاه، علمتني الثقة في الرباط. أنا مذنبة… آه، بس الإثارة تقتلني.
قلت لأحمد إني رايحة زيارة أهلي في الجبل. قلبي يخفق وأنا أسوق السيارة للكوخ الخشبي في الغابة. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، يذكرني بزوجي النائم في البيت. الطريق وعر، الهوا بارد، ريحة الصنوبر تدخل السيارة. وصلت، كريم يفتح الباب، ابتسامته الخبيثة. ‘فاطمة، يا قمر، متأخرة؟’ يقول وهو يمسك يدي، أحس بإصبعه يداعب الخاتم. لينا داخل، عيونها مليانة رغبة. ‘تعالي، اليوم بنلعب جد.’ الجو بارد، بس جسمي يحرق. نجلس، نشرب شاي، الحديث يدور حول الليالي السابقة. ‘تتذكرين الرباط الأول؟ كنتِ ترتجفين.’ أقول له: ‘آه… كنت خايفة، بس دلوقتي عايزة أكثر.’ التوتر يتصاعد، ساعة اليد تدق، الشمس تغرب. أحس الخطر قريب، أحمد ممكن يتصل أي لحظة.
بناء السر وتصاعد التوتر
فجأة، كريم يقوم، يجيب الحبال والفيصلة والأصفاد من الشنطة. ‘خلعي الجلابية.’ صوته آمر. أنا أرتجف، أشيل الحجاب أول، شعري يتساقط. لينا تساعدني، تلامس صدري. ‘يا فاطمة، جسمك نار.’ كريم يربط يدي وراء الظهر بحبل ناعم، يلف حول صدري، يشد الثديين. أحس الضغط، الحلمات تقف. ‘آه… ببطء.’ يقول لينا: ‘لا، خليها تشعر بالعجز.’ ينزل الحبل بين فخادي، يفرق رجلي، يربط الكس مفتوح. زبه صلب تحت البنطلون، أشوفه ينتصب. لينا تمص حلماتي، لسانها حار. كريم يدخل صباعين في كسي الرطب، ‘مبلولة يا شرموطة.’ أنا أئن: ‘نيييك… أسرع.’ يفتح بنطلونه، زبه كبير، يدفعه في فمي. أمصه بعمق، بلعومي يتقبل، دموع عيوني. لينا تربط رجلي، تشد الفخذين للخلف. كريم يدخل زبه في كسي بقوة، ينيكني بعنف، الحبل يحتك ببظري. ‘آه يا كريم، نيكني أقوى!’ أصرخ. لينا تجلس على وجهي، كسها مبلول يفرك على لساني. ألحسها، أشرب عصارتها. يغير كريم الوضع، يربطني ككلبة، ينيك طيزي أول مرة، زبه يمزق، ألم لذيذ. ننزل مع بعض، شرجي ينبض، كسي يقذف. لينا تنزل على صدري، سائلها حار. الغرفة مليانة عرق وريحة جنس.
الصبح، نستيقظ متشابكين. كريم يقول: ‘رائع يا فاطمة، بس السر يبقى.’ لينا تضحك: ‘رجعي لزوجك، خليكِ الزوجة المثالية.’ أشرب القهوة، ألبس الحجاب، الخاتم يعود لإصبعي. أسوق راجعة، جسمي يؤلمني من الرباط، بس المتعة داخلي. أحمد يستقبلني: ‘كيف العائلة؟’ أبتسم: ‘الحمد لله.’ قلبي يدق من الإثارة، أنا الآن امرأتان: الزوجة والعاهرة. السر يثيرني أكثر، مستنية الليلة الجاية.