اعتراف امرأة عربية: جنتي السرية مع عاشقي في المتحف القديم

أنا أدى، امرأة عربية متزوجة منذ عشر سنين، أم لثلاثة أولاد، محترمة في مجتمعي التقليدي. أرتدي الحجاب دائماً، أصلي خمساً، أطبخ لزوجي كل يوم. لكن… لدي سر. عاشقي إيفو. الرجل اللي يشعل فيّ نار ما أقدر أطفيها. قلبي يدق بسرعة كل ما أفكر فيه. اليوم… اليوم كان مختلف.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

كنا في متحف متواضع تحت الأرض، في بغداد القديمة. أنا وهو، متخفيين كزوار عاديين. يدي في يده، بس خاتم زواجي الذهبي يلمع، يذكرني بالخيانة. وقفنا قدام لوحة طينية مكسورة، مما بين -3300. رموز غريبة، دوائر متداخلة، نقطة سوداء في الوسط زي عين. ‘شوفي يا أدى، ده رمز الجنة، إدينو’، همس إيفو في أذني. صوته خلاني أرتعش. الحياة العادية برا: زوجي ينتظرني للعشاء، الأولاد في المدرسة. هنا، الرغبة تناديني. يده تلامس خصري خفيف، أنا أتنفس بصعوبة. ‘ما نعملش خطأ’، قلت له بصوت مرتجف. بس عيونه تقول غير كده. التوتر يتصاعد، جسمي يسخن، كسي يبتل شوية. نهرب من المتحف، نركض للفندق القريب.

بناء السر في أروقة المتحف

في الغرفة الصغيرة، الباب ينغلق بصوت خفيف. قلبي يدق زي الطبول. إيفو يقبلني بعنف، شفايفه على رقبتي. ‘أنتِ جنتي، يا أدى’، يقول وهو يسحب حجابي. ثيابي تطير، بزازي الكبيرة تطلع، حلماتي واقفة زي الحجر. يمصهم بشراهة، أنا أئنّ: ‘آه… إيفو… ممنوع’. يده تنزل لكسي، أصابعه تدخل، مبلل تماماً. ‘أنتِ جاهزة لي’، يضحك. يقلع بنطلونه، زبه الكبير يقفز، سميك، رأسه أحمر منتفخ. أمسكه بيدي، اللي عليها خاتم زوجي، التناقض يجنني. أمصه بفمي، ألحس الرأس، طعمه مالح حلو. ‘نيكيني دلوقتي’، أتوسل. يرميني على السرير، يفتح رجليّ، زبه يدخل كسي مرة واحدة. آه… مليان، يضرب جوا بعمق. أنا أصرخ: ‘أقوى… نيك كسي يا حبيبي’. ينيكني بسرعة، السرير يهتز، عرقنا يختلط. يمسك بزازي، يعصر، أنا أقذف أول مرة، كسي ينقبض على زبه. يستمر، يدورني على بطني، يدخل من ورا، طيزه يصفع طيزي. ‘أنا زوجتك السرية’، أقول وأنا أرتعش. يجيب جوا كسي، ساخن، كتير. ننهار مع بعض، نفَسنا ثقيل.

بعد ساعة، ألبس ثيابي، أعدل حجابي. إيفو يقبلني آخر مرة: ‘السر بينا’. أخرج، الشمس تغرب، أركب التاكسي للبيت. زوجي يرحب بي: ‘كنتِ فين؟’. ‘في المتحف، بحث علمي’، أكذب بابتسامة. أطبخ، ألعب مع الأولاد، بس جوايا… السر يحرقني. كل ما أشوف خاتمي، أتذكر يد إيفو عليه وهو ينيكني. الإثارة دي، الخطر، الجنة المحرمة… تخليني أعيش مرتين. أريد أكتر. السر ده حياتي الحقيقية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top