اعتراف امرأة عربية: ليلتي السرية الحارقة مع عشيقي في شقة الصديقات

أنا لينا، ٣٢ سنة، متزوجة من حسام منذ ١٠ سنين. في العلن، أنا الزوجة المثالية، محجبة، أم لولدين، أطبخ وأصلي وأحضر الندوات النسائية. الناس يحترموني، يقولون عني ‘الست اللي تستاهل الجنة’. بس داخلي، نار. أعشق السر، الخطر، الزب اللي يدخلني بسرعة قبل ما أرجع لدوري.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

صديقاتي الثلاث: ريم، سلمى، ونور. عايشات في شقة مشتركة قريبة من بيتي. كنّا نجتمع كتير، خاصة بعد العيد. البارحة، بعد حفلة رأس السنة الهجرية، حسام سافر للعمل، قلت له بروح عند أهلي. بس كنت عند الصديقات مع يوسف، اللي كان يغازلني من زمان. شربنا، رقصنا، ضحكنا. الساعة ٤ الفجر، الكل نام.

الحياة المزدوجة والتوتر الجنسي

الصديقات قالوا بروحوا لعوائلهن الصبح، ويوسف وأنا نرتب الشقة. قلبي يدق بسرعة. ارتديت تيشرت طويل يداري برا، بس تحت كيلوت بس. الجو حار جداً في الشقة، مش قادرة ألبس أكتر. يوسف بشورت وتيشرت. بدأنا نرتب، العرق ينزل، التوتر يتصاعد. جلست على السرير نشوف التليفزيون، أخبار الزلزال في آسيا. رجلي لمست فخذه… مرة، مرتين. ابتسمت له، هو رد بابتسامة شريرة.

مديت يدي على ركبته. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، رمز زواجي، وهو يلمس جلده. ما قال شي. يدي نزلت على فخذه، حسيت زبه يقسي تحت الشورت. قلبي يخفق، ‘لو حد دخل؟’ بس الإثارة أقوى. شديت كيلوتي جانباً، كسي مبلل. انحنى، لسانه على شفراتي. آه… يلحس بقوة، أصابعه داخلي. أنا أئن، يدي على رأسه، الخاتم يضغط شعره. جبت بسرعة، عصيري على وجهه.

اللقاء الحار والعودة إلى السر

قفل الباب، قلعت هدومه. زبه واقف، كبير، رأسه أحمر. مسكته بيدي، الخاتم يحتك فيه، لبني ينزل شوي. مصيته، أمص وألعب بلساني، هو يمسك رأسي ويضغط. ‘يا لينا، مصي أقوى.’ قلبي يرقص من الخطر. ركبت فوقه، كسي يبتلع زبه بسهولة. أرقص، صدري يهتز، هو يمص حلماتي. قلبنا يدق مع بعض. قلبته، دخلني من ورا، يضرب طيزي. إصبعه على خرم طيزي، أنا أرجف. ‘دخله، يوسف.’ رطّب زبه بلعابي، دخل ببطء. آه… يفشخ طيزي، أنا أدلك كسي. جبنا مع بعض، لبنه يملأ طيزي الساخنة.

بعد دقايق، نضفنا بعض. لبسته كيلوتي، هو شورت. ضحكنا، ‘كان حلو، بس محد يعرف.’ قبلتني، ‘أنتِ مجنونة، بس أحبك كده.’ رحت لبيتي قبل ما يرجع حسام. في المطبخ، أطبخ، الخاتم يلمع، بس طيزي تحس بلبنه. السر ده يثيرني أكتر. كل ما أشوف يوسف في الجمعات، أتذكر زبه داخلي، والخوف يخلق إثارة جديدة. أنا الزوجة الكويسة… والعاهرة السرية. والله، الإحساس ده أحلى من أي حاجة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top