أنا فاطمة، أستاذة الرياضيات في الثانوية، متزوجة من حسام، رجل صغير القامة وخجول، يعمل مدرساً أيضاً. في العلن، أنا المرأة التقليدية، محجبة، محترمة في الحي، أصلي وأربي أولادي. لكن داخلي، نار تشتعل. قلبي يدق بقوة كلما رأيت أحمد، الطالب الراسب، النحيف الضعيف، اللي يحدق بي في الصف. عيونه تتجول على صدري الكبير، حوضي العريض، تحت الحجاب. أشعر بالذنب… لكن الإثارة أقوى. زوجي لا يشبعني، زبه صغير وينتهي سريع. أحمد يبدو مختلف، رغم نحافته.
في الصف، أمسك نفسي. أقول له: ‘أحمد، تعال بعد الحصة.’ يجلس أمامي، يرتجف. ‘شو هالنظرة؟ الكل يلاحظ. خليك حذر.’ يحمر وجهه: ‘معلش أستاذة، أنتِ… تجننيني.’ أبتسم داخلي. ‘خارج المدرسة، الخميس، متحف التاريخ الطبيعي. عندي دخول للصالات المغلقة.’ يخرج مذهول. أنا؟ أنا اللي حددت الموعد! قلبي يخفق، أفكر في الخطر. زوجي ينتظر العشاء، والحي يراني مثالية.
بناء السر والتوتر اليومي
الأيام تمر بتوتر. في الحصة، يحاول يخفي انتصابه. أنا أميل عليه عمداً، صدري يلامس ذراعه. ‘ركز يا ولد.’ يئن خفيف. مساءً، أستمني في الحمام، أتخيل زبه في فمي. الخميس يقترب، أرتدي عباية فضفاضة لكن تحتها ملابس داخلية حمراء. أقول لزوجي: ‘رايحة المتحف للبحث.’ يومن بدون شك.
نلتقي عند المدخل. يرتجف أحمد. ‘أستاذة…’ أمسك يده، نسحب للصالة الخلفية المغلقة. الباب يغلق، الظلام يحيطنا. أرفع الحجاب، أقبل شفتيه بجوع. ‘خذني بسرعة، ما عندنا وقت.’ يديه على صدري، يعصرهما. ‘كبار… ناعمين.’ أنزل بنطلونه، زبه واقف صلب، أكبر مما توقعت. أمصه بلهفة، لسانه يداعب رأسه. ‘آه أستاذة، فمك حار.’ أنا مبللة، كسي ينبض.
اللقاء الحار والعودة إلى الزوجة المطيعة
أرفع عبايتي، أدفع سراويلي. ‘نيكني يا أحمد، دخله كله.’ يدفعني للحائط، زبه يغوص في كسي المبلول. ‘ضيق… حار!’ أئن: ‘أقوى، مخليني أنزل.’ ينيك بقوة، يصفع طيزي. أنظر لخاتم الزواج في إصبعي، يلامس يده النحيفة. التباين يثيرني أكثر. قلبي يدق، الخوف من الكشف يجعلني أقذف بسرعة. ‘آه… جاية!’ يتسارع، يملأ كسي بحليبه الساخن. ‘داخلكِ أستاذة!’ نلهث، نرتدي ملابسنا بسرعة.
أخرج أول، أبتسم للحارس. أحمد يتبع بعد دقائق. أعود لبيتي، أطبخ لزوجي. يقبل جبيني: ‘كيف المتحف؟’ أضحك: ‘ممتع.’ داخلي، أشعر بحليبه يتسرب. السر يثيرني، هويتي المزدوجة: الزوجة الصالحة، العاهرة السرية. غداً في الصف، سأنظر له بعيون بريئة، لكن كسي سيذكرني بالنيك. الذنب خفيف، الإدمان قوي. أريد المزيد.