اعتراف امرأة عربية: خيانتي السرية مع شاب صغير وعقاب زوجي الجامح

أنا فاطمة، ٢٦ سنة، متزوجة من أحمد منذ ثماني سنين. خارج البيت، أنا الزوجة المثالية، محجبة، محترمة في الحي، أطبخ، أصلي، أزور العائلة. كل شيء تقليدي. بس داخلي… نار مشتعلة. أحمد رجل طيب، يعاملني كويس في السرير، يعرف يرضيني. لكن الرغبة دي ما تهدأش. دايماً عندي شهوة تطلع برا. خنتُه قبل، مع رجال مختلفين، وهو عرف مرة، زعل، بس رجعنا نتصالح على الفراش.

اليومين دول، وقعت في غرام كريم، الشاب اللي عنده ١٩ سنة، جارهم الصغير. جسم رياضي، زب شاب قوي. قلبتُ عليه من زمان. قلبي يدق بسرعة كل ما أشوفه. اليوم، أحمد في الشغل، البيت فاضي. بعثت لكريم: تعال بسرعة. دخل، عيونه مليانة شهوة. قبلتُه بعنف، إيدي على بنطلونه، حسيت الزب يقوم. قلعت هدومي، وقعت على السرير. هو فوقي، يلحس حلماتي، إيدي بين رجليه، أدلك الزب الكبير. كنت مبللة، مش قادرة أصبر. بس فجأة… باب البيت ينفتح. أحمد رجع باكراً! كريم هرب من الشباك، قلبي يطلع من مكانه. أنا في قميص نوم خفيف، الساعة ٤ العصر. أحمد وقف، إيديه على وسطه: ‘ما تقدريش تمسكي نفسك، صح؟’ قلتُ: ‘آسفة… نعم.’

بناء السر والتوتر اليومي

ما زعلش، قلع هدومه بسرعة. جسمه قوي، زبه واقف زي الحديد. دفعني على السرير، حط الزب على شفايفي. فتحتُ فمي، مصيتُه بقوة، لساني يلف حوالين الرأس. ‘أحسن، يا شرموطة!’ قال. مصيتُ أقوى، بصقتُ عليه، إيدي على خصيتيه، دلكتُهم بلطف ثم ضغطت. ‘كلي الخصية!’ حطيت واحدة في فمي، لحستُ الجلد الناعم. بعدين التانية. رجع الزب في حلقي، حسيتُه يضرب الحلق. بلعتُه كلو، خصيتيه على ذقني. بصق، بس حماسي زاد. إيدي راحت لبين رجليّ، أدلك كسي اللي مبلل.

اللقاء الجنسي المتفجر والعقاب

‘على أربع، يا كلبة!’ قال. وقفتُ على أربع، طيزه عالية. دخل زبه في كسي مرة واحدة، عميق. مسك وركي، بدأ ينيك بقوة، صوت المص أعلى. صفع طيزي، حسيت الدفء. ‘نعم، كده!’ صاحتُ. ‘أنتِ شرموطة كبيرة!’ سحب الزب، حطه على خرم طيزي. عضضتُ شفتي، دخل بقوة. ملأ طيزي كلها، أنا أدلك كسي بسرعة. نيك في الطيز عنيف، يصفع لحمي. جبتُ، جسمي يرتعش، أورگازمات متتالية. مسك بزازي، شد حلماتي، دردشة خفيفة زادت النشوة. ‘أنتِ عاهرة خاينة!’ صاح، وجاب في طيزي، سائل حار يملأني. سقطنا على السرير، تعبانين.

بعد شوية، قام أحمد، صفع طيزي: ‘لازم أروح أنيك الجارة ليلى!’ ليلى، الست الكبيرة، منحوتة زي الإيطاليات، خنت معاها قبل. خرج. قلبي وقف. لبست روب بسرعة، رحت عندها. الباب مفتوح، دخلتُ. ‘كنتِ تقدري تدقي!’ قالت ليلى بلهجة غريبة. ‘أدور على راجلي.’ قال أحمد من الصالون: ‘أنا هنا يا حبيبتي.’ طلع، مبتسم. ‘قلت هروح أنيكها!’ صاحتُ. ‘صح، وإيه؟’ قال. ليلى تضحك. ‘بس… خلاص، ننسى كل حاجة.’ قلتُ. ‘لحد امتى، يا فاطمة؟ غداً تلاقي زب تاني؟’ حسيتُ الخوف، بس الإثارة كمان. ‘لو خنتِ تاني، ليلى هتبقى عشيقتي الرسمية، وأعرضها قدام عيلتك.’ قال. بلعت ريقي. قربت مني، لمس خدي: ‘تعالي نرجع البيت.’ بس قبل ما يمشي، باس ليلى على شفايفها. ‘شكراً يا ليلى، فرجك مفتوح!’ قالت. ‘هفكر!’ رد هو. رجعنا، وأنا عارفة إن العذاب الحقيقي بدأ، بس السر ده بيثيرني أكتر. قلبي يدق، الإحساس بالخطر يخليني أشتهي المرة الجاية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top