أنا زوجة عربية تقليدية، أربعينية، أعيش حياة هادئة في مدينتي الصغيرة. متزوجة منذ سنين، أحب زوجي، لكن داخلي نار مشتعلة لا أرويها. أنا امرأة محجبة في العلن، محترمة من الجميع، أصلي وأطبخ وأرعى الأسرة. لكن السر… آه، السر يحرقني. قبل أيام قليلة، ذهبتُ لزيارة صديقتي في مدينة أخرى بالقطار. زوجي أوصلني إلى المحطة، قبلني على جبيني وقال: ‘استمتعي يا حبيبتي’. ابتسمتُ، وأنا أشعر بخاتم الزواج يضغط على إصبعي كتذكير ثقيل.
جلستُ في آخر مقعد بالعربة، القطار شبه فارغ. قليل من الركاب في الأمام: عجوزان، عائلة صغيرة، نسوة يثرثرن. بعد ساعة، توقف القطار في بلدة صغيرة، وصعد شاب في الثلاثينيات، وسيم، أنيق ببدلة، كأنه رجل أعمال. نظر حولَه، ثم جلس أمامي مباشرة، مبتسماً. غضضتُ عيني، قلتُ في نفسي: ‘ما هذا الوقاحة؟ أماكن كثيرة فارغة!’. لكن قلبي بدأ يدق بسرعة. رفع كتاباً، لكن يده… يده على سحاب بنطلونه، يحركها ببطء. رأيتُ الانتفاخ ينمو. احمرّ وجهي، شعرتُ بكسي يرطب، نبضي يتسارع. نظرتُ خلسة، هو ينظر إليّ مباشرة. يا إلهي، الإثارة! الخوف من الفضيحة، الركاب قريبون، خاتمي يلمع، وأنا أشتهي.
البداية الهادئة والتوتر الداخلي
لم أقاوم. الحر شديد، أرتدي فستان صيفي خفيف، بدون حمالة صدر، ملابس داخلية رقيقة. فتحتُ فخذي قليلاً، رفعتُ طرف الفستان. ابتسم هو. أدخلتُ يدي تحت الملابس الداخلية، لمستُ بظري المنتفخ. آه… يدور إصبعي عليه، أشعر بالعصارة تتدفق. هو يضغط أقوى على انتفاخه. نظر إلى يدي، عيونه تحترق. قلتُ في نفسي: ‘ماذا أفعل؟ زوجي ينتظر مكالمة’. لكن الرغبة أقوى. انزلقتُ ملابسي الداخلية إلى كعبي، ألقيتُها في حقيبتي. كسي مكشوف، شعري المبقى مثلث صغير، شفراي منتفختان، بظري كبير أحمر.
رفعتُ رجلي على المقعد، فتحتُ كلي. هو يهمس: ‘يا سلام… بظرك مذهل، يجننني’. أخرجتُ ثدييّ الكبيرين من فستاني، حلماتي واقفة. هو فتح سحابه، أخرج قضيبه الغليظ، رأسه أحمر منتفخ، خصيتيه كبيرتين. بدأ يدلكه بقوة، أنا أفرك بظري، أدخل إصبعي في كسي. النظر إلى بعضنا، التنفس الثقيل. مددتُ يدي، لمستُ خصيتيه الناعمتين. صاح همساً: ‘نعم… كملي، يا قحبة’. أمسكتُ قضيبه، ساخن، نابض. هو أمسك ثدييّ، عصر الحلمات، ثم يده على كسي، إبهامه على بظري، أصابعه تخترقني. رجلانا متشابكتان، نتلمس كل شيء، القطار يهتز، الركاب لا يدرون.
اللحظة الحميمة والانفجار الجنسي
‘سأقذف… سأقذف!’ صاح. شددتُ قبضتي، جاءتْ نوبَتي، عضضتُ شفتي لأصمت أنيني. رشّ سائله الساخن على كسي، بظري، أصابعي. انفجرتُ، الدنيا تدور، قلبي ينفجر. دقائق مرتُ أرتجف. رتّبتُ نفسي بسرعة، أعدتُ ثدييّ، الفستان، ابتسمتُ كأن شيئاً لم يكن.
نزلنا في نفس المحطة. صديقتي تنتظرني، سألتني عن الرحلة. ابتسمتُ: ‘جميلة، قرأتُ كتاباً’. هو مرّ بجانبي، همس: ‘شكراً، كان مذهلاً’. ابتسمتُ، السر يحرقني سعادة. الآن، مع زوجي في السرير، أفكر في ذلك القضيب، يديه في كسي، والإثارة لا تنتهي. حياتي المزدوجة… إدمان!