أنا فاطمة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في كل مكان. في العلن، أنا المرأة المحترمة، أطبخ لزوجي، أحضر المناسبات العائلية في دبي. لكن داخلي، نار تشتعل. قلبي يدق بسرعة كلما فكرت فيهما: ليلى وسامية، عشيقتاي السريتان. اليوم، بعد حفلة عائلية كبيرة، هربت. قلت لزوجي إنني أزور صديقة. الآن، في غرفة فندق فخمة، يدي ترتجف وأنا أدق الباب. الإثارة تملأني، الخوف من الفضيحة يجعل كسي يبتل.
فتحت ليلى الباب، شعرها الأسود الطويل يتدفق، فستانها الأحمر القصير يكشف فخذيها الناعمين. خلفها سامية، الفتاة الأندروجينية، شعر قصير أسود، عيون سوداء عميقة، تيشرت ضيق يبرز صدرها الصغير، وبنطلون جينز ممزق. ‘تعالي يا حبيبتي، كنا ننتظرك’، قالت ليلى بصوت ناعم. جلست على السرير، قلبي يخفق. ‘اليوم، عندنا مفاجأة لكِ’، همست سامية، عيونها تلمع شراً.
بناء السر وتصاعد التوتر
ليلى بدأت تحكي، صوتها يرتجف قليلاً. ‘قررنا نعمل شيء خاص لكِ. سامية طلبت مني أحفر كلمات على ظهرها، كلمات من قصيدة مثيرة اخترناها معاً: ‘أشعلي فيّ، دلّلي روحي، لعقي كسي’. أنا صاحبة صالون تاتو، سرقت الأدوات وفعلناها في شقتنا.’ توقفت، نظرت إلى سامية. ‘كانت عارية على السرير، ظهرها الأبيض كالحليب. مسحتها بالبيتادين، يدي تلامس فلانكسها، صدرها. ابتسمت، كأنها تنتظر.’
سامية وقفت، خلعت التيشرت. ظهرها مليء بخطوط حمراء طازجة: أشعلي فيّ… دلّلي روحي… لعقي كسي… أشعلي فيّ. لمستها بأطراف أصابعي، الدم الجاف يثيرني. ‘كيف حدث هذا؟’ سألت بصوت مبحوح. ليلى استمرت: ‘بدأت بالسكينبل، خطوط رفيعة. كانت سامية هادئة، لكن رأيت بقعة رطبة تحتها على الملاءة. كسها يقطر! فتحت رجليها، أصابعها تدخل نفسها مع كل شق. كلما غرزت، غرزت هي أعمق. عضّت الغطاء، جابت بقوة، كسها يعصر أصابعها.’
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
اقتربتا مني، قبلتا بعضهما أمامي، ألسنتهن تتلاقى. ثم التفتتا إليّ. ‘الآن دوركِ’، قالت سامية. خلعت حجابي، ثوبي، كلي عارية. ليلى دفعتني على السرير، لعقت حلماتي، عضّتها بلطف. سامية بين فخذي، لسانها يداعب بظري، بارد من حلقة شفتها. ‘مبلولة يا شرموطة’، همست. أدخلت إصبعين في كسي، تفرك بسرعة. ليلى جلست على وجهي، كسها الحلو يغرق فمي. لعقتها بشراهة، طعمها مالح حلو. قلبي يدق، أفكر في زوجي ينتظرني.
غيّرت الوضعية، سامية تحتي، ألعق جرح ظهرها بينما ليلى تدخل إصبعها في طيزي. ‘أسرع!’ صاحت. جبت أنا أولاً، جسدي يرتجف، عصائري يغرق السرير. ثم ليلى على يد سامية، صراخها يملأ الغرفة. سامية جابت وهي تلعق كسي، رذاذها على فخذي. السرعة، الخطر، يجعلني أشتهي أكثر. مسحنا بعضنا، قبلات مليئة بعرقنا.
ارتديت ملابسي، يدي على خاتم الزواج، أشعر بعصائرنا على فخذي. ‘لا تخبران أحداً’، همست. خرجت، الهواء البارد يبرد جسدي الساخن. في السيارة، أبتسم. غداً أعود أمي المثالية، لكن السر يثيرني. التوتر بين حياتي العادية والرغبة الجامحة، أدمنه. قلبي لا يزال يدق، كسي ينبض. هذا سري، لذتي المزدوجة.