أنا فاطمة، ٣٥ سنة، زوجة مخلصة ظاهريًا، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في كل مكان، أصلي في المسجد يوميًا، الجميع يحترمني في الحي. لكن… هناك سر يحرقني من الداخل. قبل أسابيع، دخلت فيسبوك بناءً على نصيحة صديقتي. وجدتها… ليلى، زميلتي في الداخلية النسائية في المغرب، تلك الداخلية الشرعية البعيدة حيث أُرسلتُ في سن ١٨ بسبب تمردي على أبي. كانت تتباهى بتجاربها، تقول إنها نامت مع عشرات الشباب. قلبي دق بسرعة وأنا أقرأ رسائلها. ‘تتذكرين الليالي الساخنة؟’ كتبت. ترددت… لكن الرغبة أحرقت كسي. رديت: ‘نعم، لكن لا تخبري أحدًا.’
الحياة اليومية تثقلني. الزوج يعود من العمل، أطبخ، أرتب البيت، أرتدي الجلباب الأسود الطويل. لكن ليلاً، أفكر في ليلى. كيف كانت تلامس فخذي تحت الغطاء في الدورميتوار. التوتر يتصاعد. البارحة، اتصلت بي سرًا. ‘تعالي إليّ اليوم، قبل صلاة العشاء.’ كنت في السوق، قلبي يخفق، الخاتم الزواجي يلمع على إصبعي بينما أمسك الهاتف. ‘لا أستطيع، لديّ التزامات.’ لكن رجلي تحركت لوحدها. ذهبت إلى شقتها القريبة، الحي الحديث بعيد عن عيون الجيران.
بناء السر والتوتر الجنسي
دخلت، الباب أُغلق خلفي بسرعة. ‘أنتِ ما زلتِ حارة كما كنتِ.’ همست ليلى، عيونها السوداء تلتهم جسدي. خلعت حجابي بيدين مرتجفتين. كانت ترتدي قميصًا قصيرًا، صدرها الممتلئ يرتفع ويهبط. ‘أنا خائفة… إذا علم زوجي؟’ قلت، لكن يدي لامست خدها. قبلتني بعنف، لسانها يغزو فمي، طعمها مالح حلو. قلبي يدق كالطبل، أشعر بالذنب لكن الكس يبتل. ‘لا تفكري، فقط استمتعي.’ دفعتني نحو الحمام، ‘هنا آمن، سنكون سريعات.’
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
ألقتني على بلاط الحمام البارد، رفعت تنورتي، خلعت سراويلي الداخلية بلمسة واحدة. ‘كسكِ ما زال ورديًا، يا فاطمة.’ انحنت، رأسها بين فخذيّ. شعرتُ بلمسة لسانها على البظر، دافئة ناعمة. ‘آه… ليلى…’ همستُ، أمسكت شعرها. بدأت تلعق بقوة، تمص البظر كأنها تجوع، يديها تعصران مؤخرتي. الخاتم الذهبي يضغط على كتفها بينما أنا أتلوى. ‘لا تتوقفي… أسرع!’ البظر ينتفخ، يصبح كبيرًا تحت لسانها السريع. أصابعها تدخل كسي، واحدة… اثنتان… ثلاث! تملأني، تدور داخلي، تصل إلى النقطة الحساسة. ‘نيكيني بأصابعكِ!’ صاحتُ بهمس. السائل يتدفق، أنا أغرق يديها. النشوة الأولى تضربني، جسدي يرتجف، أعض شفتي لئلا أصرخ. لم تتوقف، أدخلت إصبعًا في طيزي بينما تلعق، المتعة الثانية أقوى، كل تحتي يحترق، أنا أموت في النشوة لدقيقة كاملة. ‘كفى… سأموت!’
نهضتُ مرتجفة، غسلتُ وجهي بسرعة. ارتديتُ الحجاب، الخاتم يذكرني بزوجي. ‘اذهبي الآن، قبل أن يشك.’ قالت ليلى بابتسامة ماكرة. خرجتُ، الشارع هادئ، قلبي لا يزال يدق. عدتُ إلى البيت، طبخت العشاء، صليتُ مع العائلة. الزوج يقبل جبيني، ‘كنتِ متأخرة اليوم.’ ابتسمتُ: ‘تسوق.’ داخلي، الإثارة تحرقني. السر يجعلني أشعر بالحياة، هويتي المزدوجة تثيرني أكثر. غدًا… ربما أعود. الذنب موجود، لكن الشهوة أقوى.