أنا نور، امرأة عربية في الأربعين، متزوجة منذ 15 سنة، أعيش في غرانفيل بفرنسا. زوجي طبيب مسلم تقليدي، يحترمني الجميع، أرتدي الحجاب في الأماكن العامة، أصلي، أطبخ للعائلة. لكن داخلي نار. أدير متجر ديكور داخلي صغير، أتعامل مع عملاء أثرياء. قلبي يدق بقوة كلما أفكر في سري.
اليوم، جاء جيروم، رجل أعمال ثري، يريد ديكور فيلا على الساحل النورماندي. طويل، قوي، عيون زرقاء تخترقني. ارتديت فستاني الأسود الضيق تحت الحجاب، لكن عيناه رأتا منحنياتي. تحدثنا، رفض في البداية، لكن شيكه السميك أقنعني. ذهبنا للفيلا، التقطت صوراً، أعجبتني الأعمال. دعاني للغداء على المرفأ، هومارد شهي، طاولة واسعة، رسمت تصاميم. يدي ترتجف، خاتم زواجي يلمع بجانب يده القوية.
البداية الخطرة: بين الحياة الزوجية والإغراء
‘متزوجة؟’ سأل. ‘نعم، سعيدة’ كذبت، زوجي مشغول دائماً. تحدث عن حياته، اثنان من النساء اليابانيتين. شعرت بالغيرة، الإثارة. عاد إلى متجري، صعد إلى شقتي الصغيرة فوق. سلالم ضيقة، نظر إلى مؤخرتي، احمرت. ‘جميلة جداً’ قال. ضحكت، قلبي ينبض. أظهرت له الديكور، المرايا السحرية، الضوء الخافت. ‘ابقَ الليلة، أخاف وحدي’ همست، وأنا أرتجف.
جلب الطعام، عشاء هادئ، فيلم، ثم… رأسها على فخذي، يدي على جسدها. خلعت فستانها، عارية تماماً، صغيرة، منحوتة، شعر أسود كثيف بين فخذيها. قبلتني، نزلت، مصت زبه بشهوة، مرايا تعكس مؤخرتها المفتوحة. قلبي يدق، ‘لا أحد يعرف، يا إلهي’.
الانفجار الجنسي: المتعة الممنوعة أمام المرايا
ركبتني، كسي يبتلع زبه الكبير ببطء، أتنفس بصعوبة. ‘كبير جداً’ صاحت، لكنها تتحرك، تنظر في المرآة. ‘انظري كيف يدخلك’، ساعدتها، ثدياها في يدي، حلمتاها صلبة. جاءت بسرعة، جسمها يرتجف، عرقها يلمع. غيرت الوضعية، كسي ينبض، أعطيتها مؤخرتي أولاً، إصبع في طيزها، ثم زبه ينزلق بزيت، ‘آه آه، بطيء’، لكن المتعة تغلب. دفع بقوة، طيزي تتمدد، أنظر في المرآة، كأني حيوان بري. جاءت مرة أخرى، صرخت، ثم ملأني لبنه الساخن، يتسرب.
استيقظنا، ركبتني مرة أخرى، تحركت على زبه حتى جاءنا معاً. ‘لا تذهب’ همست، لكنه ذهب. عدت إلى بيتي، زوجي ينتظر، قبلته، لبن عشيقي يتسرب داخلي. أبتسم، سري يثيرني. الحياة العادية، لكن داخلي، نار السر تحرق. أنتظر لقاء آخر، الخطر يجعلني أعيش.