أنا زوجة تقليدية، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في كل مناسبة اجتماعية. الجميع يراني مثال للمرأة المسلمة المحافظة. زوجي رجل صالح، يعمل في التجارة، يعود كل مساء إلى البيت الدافئ الذي أديره. لكن… داخلي، نار تشتعل. منذ أشهر، تعرفت على ليلى عبر مجموعة سرية على فيسبوك. كلماتها الجريئة عن الجسد أثارت شيئاً فيّ. بدأنا نتبادل الرسائل. ‘أفتقد لمسة امرأة’، كتبت لي ذات ليلة. قلبي دق بقوة. كنت أقرأ رسائلها في المطبخ بينما أعد الطعام للعائلة، يدي ترتجف على الهاتف. الخوف يمزجني، لكن الإثارة أقوى. أنظر إلى خاتم الزواج في إصبعي، أتخيل يدها تلمسه. كيف أفعل هذا؟ أنا من عائلة محافظة، لكن الرغبة تدفعني. قررت اللقاء. قلت لزوجي إنني ذاهبة لزيارة صديقة، وانطلقت إلى الفندق الصغير في ضواحي المدينة.
وصلتُ، قلبي يخفق كالطبل. ليلى كانت هناك، ترتدي فستاناً أسود قصيراً، عيناها تلمعان شهوة. ‘تعالي’، همست، تسحبني إلى الغرفة. أغلقت الباب، واندفعت نحوهما. قبلتني بعنف، شفتاها حارة على شفتيّ. ‘أنتِ جميلة جداً’، قالت بصوت مبحوح. خلعت حجابي بسرعة، شعري يتساقط. يداها على صدري، تعصره بلطف ثم بقوة. انزلقت يدي تحت فستانها، ألمس كسها الرطب. ‘آه… نعم’، تأوهت. دفعتني على السرير، فتحت سروالي، لسانها ينزلق على فخذيّ. شعرت بأنفاسها الساخنة قرب مهبلي. ‘رائحتكِ تجنن’، قالت، ثم غرست لسانها داخلي. كنت أئن، أمسك رأسها. ‘أسرع… أريدكِ أن تلحسي كسي بقوة’. حركت لسانها بجنون، مصاصة البظر، أصابعها تدخل وتخرج. جسمي يرتجف، السائل يتدفق. ‘أنا قذفت… لا تتوقفي’. قذفتُ مرة أخرى، رذاذ يبلل وجهها. ثم تبادلنا الأدوار. دفعتها على ظهرها، فتحت ساقيها. كسها وردي، منتفخ، رطب. لحستُه بشراهة، أمص الشفرتين، أدخل إصبعين. ‘نيكيني بلسانكِ’، صاحت. عضيتُ بلطف، حركتُ لساني داخلها حتى قذفت، سائلها الحلو يغرق فمي. كنا نلهث، أجسادنا ملتصقة بالعرق، رائحة الجنس تملأ الغرفة. الوقت يداهم، لم يكن لدينا سوى ساعة. ‘يجب أن أعود’، قلتُ، لكنها جذبتني لموقف 69، كساها على وجهي، وجهي بين ساقيها. قذفنا معاً، صرخاتنا مكتومة.
البداية: السر الذي يبني نفسه يوماً بعد يوم
ارتديتُ ملابسي بسرعة، خاتم الزواج يلمع على إصبعي الملطخ بسائلها. قبلتني وشالت: ‘هذا سرنا’. عدتُ إلى المنزل، أعد القهوة لزوجي كأن شيئاً لم يكن. يبتسم لي، يقول ‘كيف كانت زيارتكِ؟’. أبتسم، داخلي يغلي. السر يثيرني أكثر من الجنس نفسه. أشعر بالذنب قليلاً، لكن الإثارة تغلبه. في الليل، أنام بجانب زوجي، أفكر في ليلى، ألمس نفسي سراً. حياتي المزدوجة: خارجية نقية، داخلية مليئة بالشهوة. أريد المزيد. الخطر يجعلني حية.