اعتراف امرأة عربية: لياليّ السرية مع مامر العاشق الجامح

أنا زوجة تقليدية، محترمة في الحي. حجابي أسود، زوجي رجل أعمال ناجح، يصلي في الجامع كل يوم. الجميع يحسدني على حياتي الهادئة. لكن… داخلي عاصفة. قلبي يدق بسرعة كلما رأيت اسم ‘مامر’ على هاتفي. هو الرجل القوي، اللي التقيته في اجتماع عمل قبل سنة. عيونه تحرقني، جسمه قوي زي الفرسان القدماء. زوجي ضعيف في الفراش، ينام بسرعة، ما يعرفش اللي أحسه.

اليوم، بعد الإفطار مع العائلة، جاء الرسالة: ‘تعالي النهارده، في الفيلا على النيل. ما أقدر أصبر أكتر.’ يدي ترتجف وأنا أمسح الرسالة. أنظر لخاتم الزواج الذهبي في إصبعي، يلمع تحت الشمس. كيف أهرب؟ أقول لزوجي إني رايحة زيارة صديقة. قلبي يخفق، العرق ينزل على ظهري تحت الجلباب. الطريق طويل، كل دقيقة أفكر أرجع. لكن الرغبة أقوى. السر ده بيثيرني، الخطر يجعل كسي يبتل قبل ما أشوفه.

بناء السر والتوتر اليومي

وصلت الفيلا، الباب مفتوح. هو واقف هناك، عريان الصدر، عضلاته مشدودة. ‘تعالي يا حبيبتي، افتقدت ريحة كسك.’ صوته خشن، يجذبني. أغلق الباب، أنزل الحجاب بسرعة. يقبلني بعنف، يده على طيزي. أنا مذنبة شوية، لكن الإثارة تغلب. ‘مامر، لو حد عرف…’ يضحك: ‘السر بينا، هيجعلنا ننيك أقوى.’ يرفع جلبابي، يشم بين فخادي. ريحة الخشب والعرق تملأ الغرفة.

رفعني على السرير، يفتح رجليّ. ‘شوفي كسك اللي يقطر.’ لسانه يلامس بظري، أنا أصرخ: ‘آه يا مامر!’ يلحس زي الجوعان، يدخل إصبعه داخلي، يحركه بسرعة. كسي ينبض، سائلي ينزل على وجهه. أمسك شعره، أضغط رأسه أقوى. ‘الآن دورك، مصي زبي.’ زبه كبير، عريض، واقف زي العمود. أفتح فمي، أمصه بلهفة، لساني يدور حول الرأس. طعمه مالح، يثيرني أكتر. يدفع رأسي، ينيك فمي. ‘حلوة يا شرموطة السرية.’

اللقاء الحار والمحرم

ما قدرش نصبر. يقلبني على بطني، يدخل زبه في كسي من ورا. ‘آه، ضيق حلو!’ ينيك بقوة، يصفع طيزي. خاتمي يحتك بيده وهو يمسك خصري، التناقض يهيجني. أنا أئن: ‘أقوى، نكني زي ما تحب!’ يسرع، بيضرب أعماقي، كسي يتقلص حوالينه. يخرج، يدخله في طيزي ببطء. ‘المرة دي طيزك كمان.’ الألم يتحول لذة، أنا أرجف. يجيب داخلي، منيه الساخن يملأني. ننهار مع بعض، عرقنا يختلط.

بعد شوية، أغسل نفسي في الحمام. ريحة الجنس لسة على جسمي. ألبس الحجاب، أودعه بقبلة. ‘غداً تاني؟’ يقول. أبتسم: ‘إن شاء الله.’ أرجع البيت، زوجي قاعد يشاهد التلفزيون. أطبخ العشا، أضحك معاه. لكن داخلي، السر يحرقني بحلاوة. كل ما أشوف خاتمي، أتذكر يد مامر عليه. الحياة المزدوجة دي إدمان، مذنبة بس مثارة دايماً. غداً هيكون أحلى.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top