أنا أعيدة، اسمي الكامل أعيدة نفرتاري، ابنة أم مصرية مجنونة بالفراعنة. في العلن، أنا مديرة الثالاسو في رويان، متزوجة من رجل طيب، أم لولدين، محجبة أحيانًا في المناسبات العائلية، محترمة في مجتمعنا العربي هنا في فرنسا. الناس يراني مثالية، تقليدية. لكن… سري؟ أنا مدمنة على الإثارة، على كسر القواعد. قلبي يدق كالمجنون كلما فكرت فيه.
اليوم… أو بالأحرى الليلة الماضية، وصلت متأخرة للعرض الخاص ده، body painting، حيث نرسمون مايوهات على أجسادنا العارية. النساء كلهن هناك: بريجيت الخمسينية بجسمها المشدود، نور السوداء بكسها اللي فيه حبة كبيرة زي الزب الصغير، شيارا بثدييها الضخمين. أنا… أرتدي مايوه ريترو أزرق، مرسوم على جسمي كله. التحضيرات… يا إلهي. بعد الغداء الخفيف، سولانج تقول: “انتبهوا للبول، افتحوا شفايف الكس كويس عشان ما يخربش الرسم.” الضحك يملأ المكان. أنا أضحك، بس جوايا حريق.
بناء السر والتوتر الجنسي
نروح للدوش، ثلاثة ثلاثة. أنا مع بريجيت وشيارا. نقف واقفات، ركب مرفوعة شوية، أصابعنا نفتح الشفايف الوردية اللي تبرز على الرسم الأزرق والأسود. كسي مفتوح تمامًا، البظر اللي أنا فخورة بيه باين واضح. بريجيت تضحك: “يذكرني بطفولتي مع ابن عمي، بس هو كان عايز يشارك!” أنا… قلبي يدق، أحس الإثارة ترتفع. فيليب، المصور، يلتقط صور. عينه عليّ، على بظري الكبير. التوتر يتصاعد، أنا متزوجة، خاتمي الذهبي يلمع على إيدي بينما أفتح كسي قدام الجميع. الرغبة تناديني، الحياة العادية بعيدة.
اللقاء الحار والعودة للواقع
الآن… اللحظة. بعد الصور، قبل العرض، فيليب يمسكني من إيدي، يسحبني للزاوية الخلفية خلف الستارة. “أعيدة، مش قادر أمسك نفسي من عينيك ومن… ده.” يده على كسي، يفرك البظر بقوة. أنا ألهث: “فيليب، لا… النساء بره، العرض قريب.” بس رجلي تفترق لوحدها. زبه صلب تحت البنطلون، أكبر مما تخيلت. يفتحه بسرعة، يدخله في كسي المبلول من الإثارة. “آه… نيكيني بسرعة، يا حبيبي.” ينيكني واقفة، يد واحدة على فمي، التانية على طيزي. زبه يدخل ويخرج بعنف، يضرب البظر مع كل دفعة. أنا أقذف بسرعة، السائل ينزل على رجلي، قلبي ينبض زي الطبل. “كسك نار، أعيدة، أحلى من بريجيت.” ثواني… دقايق، يقذف جوايا، حار، كتير. نرتدي هدومنا الخفيفة، الرسم سليم.
نرجع للعرض. أمشي على المسرح، الجمهور يصفق، الأضواء عليّ، جسمي يلمع زي تمثال. أنا أدور، أظهر طيزي، ثدييي الصغيرين، كسي المخفي تحت الرسم. فيليب في الجمهور، عينه عليّ. أفكر في زوجي في البيت، ينتظر عشاء. أنزل، أشكر الجميع، أرجع لبيتي. أغسل الرسم تحت الدوش، بس جوايا… السر. كسي لسة ينبض من زب فيليب، الخيانة تجعلني أقذف تاني وأنا أفكر فيه. غدًا أرجع لدوري: الزوجة، الأم، المحترمة. بس الإثارة… دي اللي بتعيشني. هل نتقابل تاني؟ قلبي يقول نعم.