اعترافي السري: حياتي المزدوجة كزوجة مطيعة وعاشقة محرمة

أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة من عبد الله منذ ١٠ سنين. الحياة هنا في الضاحية العربية هادئة، أنا المرأة المحترمة، الحجاب دائماً، أطبخ، أصلي، أعتني بالبيت والأولاد. الناس يقولون عني ‘فاطمة التقية’. بس داخلي… آآه، نار مشتعلة. قلبي يدق بسرعة كل ما أفكر فيها. أمينة، الجارة المريضة اللي أساعدها يومياً. هي في السرير من شهور، أغسلها، أنظفها، أحكي لها عن يومي. بس اليومين دول، عيونها مختلفة. أمس، وأنا أمسح بين رجليها، حسيت إيدها ترتجف. ‘فاطمة… ما تتردديش، خليكِ قريبة أكتر’. صوتها همس، ريحة جسمها حلوة، مش زي الدوا. كسي بدأ يتبلل، وأنا أفكر في عبد الله اللي نايم جنبي كل ليلة، ما يلمسني زي ما أبغى. الخوف يخلط مع الإثارة، الخاتم الذهبي في إيدي يلمع، وأنا ألمس لحمها الناعم. السر بدأ يبنى، كل زيارة أطول شوية، نظراتنا تتلاقى، أنفاسنا تسرع.

اليوم، بعد الصلاة، قلت لعبد الله إني رايحة عند أمينة. قلبي يخفق، الدرج يرتفع ببطء، الباب ينفتح. هي واقفة، أقوى شوية، عيونها حارة. ‘تعالي يا فاطمة، أغلقي الباب’. ما ترددت. إيديها تسحبني، شفايفها على رقبتي، بردة. ‘أنتِ زوجة كويسة، بس أنا هعرفكِ اللي مخبياه’. تخلع حجابي، شعري يتساقط، إيديها على صدري، تعصر حلماتي. أنا أرتجف، ‘لا… لو حد شاف’. بس رجلي تفترق لوحدها. ترميني على السرير، تشيل جلابيتي، كيلوتي مبلول. ‘شوفي كسك يا شرموطة، يقطر عشاني’. لسانها ينزلق على فخادي، يلحس بطني، يوصل لكسي. أنا أصرخ خفيف، ‘آه يا أمينة… كسي… مصيه’. لسانها داخلي، يدور حول البظر، أصابعها تدخل ثقبي، ثلاثة أصابع تفرك جدراني. أنا أمسك راسها، أدفعها أقوى، العصارة تتدفق على وشها. قلبي يدق زي الطبول، الخاتم يحك إيدها وهي تلفزني. تقلبني، طيزي لفوق، لسانها بين فلقتي، تلحس خرمي، ‘طيزك حلوة يا متناكة، هتفتحيها لي؟’. أنا أهز، ‘نعم… دخلي صباعك’. صباعها يدخل طيزي، وإيدها التانية تفشخ كسي. أجيب جامح، رجلي تترعش، سائلي يرش على السرير. هي تركب وشي، كسها على بقي، ‘الحسي يا كلبة’. ألحس شفراتها، أمص بظرها المنتفخ، أشرب عصارتها الحامية. تجيب في بقي، أنا أبتلع، مذاقها مالح حلو. نستمر ساعة، أجيب مرتين تانيين، جسمي يتعرق، ريحة الجنس تملأ الغرفة.

بناء السر والتوتر اليومي

بعد شوية، ألبس حجابي بسرعة، قلبي لسة يدق. ‘متقوليش لحد، ده سرنا’. أرجع البيت، أطبخ العشا، أضحك مع عبد الله. بس داخلي، السر يحرقني، الإثارة تخليني أبتسم لوحدي. كل ما أشوف خاتمي، أتذكر إيدها عليّ. الحياة العادية ترجع، بس أنا مختلفة، مزدوجة، جاهزة للقاء تاني. الخوف من الفضيحة يزود النشوة، أنا مدمنة على السر ده.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top