أنا فاطمة، زوجة مخلصة ظاهرياً، أم لثلاثة أولاد، محجبة تُحترم في مجتمعنا العربي التقليدي هنا في فرنسا. زوجي رجل أعمال مشغول دائماً، يثق بي تماماً. لكن… هناك سر. سر يجعل قلبي يدق بعنف كلما فكرت فيه. أحب الخطر، الإثارة من الخيانة. اليوم، انتظرت في محطة أونفلور. القطار قادم. هو، رينيه، عشيقي الفرنسي، الذي التقيته في رحلة سابقة. يدي ترتجف، خاتم الزواج يلمع على إصبعي بجانب يدي التي ستلامسه قريباً.
المحطة مزدحمة قليلاً. أنا واقفة، أرتدي حجابي الأسود، جلباب طويل يخفي جسدي الممتلئ. لكن تحت الجلباب، ملابس داخلية حمراء مثيرة. أفكر في زوجي الذي ينتظر العشاء. قلبي يخفق… يا إلهي، ماذا لو رآني أحدهم؟ رينيه ينزل من القطار. عيوننا تلتقي. ابتسامة سرية. يقترب، يهمس: ‘فاطمة، اشتقت لكِ.’ يده تلمس يدي خلسة، أشعر بحرارته. التوتر يتصاعد. نتحرك نحو نهاية الرصيف، حيث عربة مهجورة. الرياح الباردة تهب، المطر يهطل. ‘هنا؟’ أسأل بصوت مرتجف. ‘نعم، الآن، قبل أن يراكِ أحد.’ أدخل العربة، قلبي ينبض كالطبل.
بناء السر والتوتر الجنسي
يدخل خلفي، يغلق الباب. يجذبني إليه بعنف. ‘أنتِ مجنونة، فاطمة، تأتينِ متزوجة هكذا.’ يقبلني بشراهة، لسانه يغزو فمي. أشعر بزبه الصلب يضغط على بطني. أنزع حجابي بسرعة، شعري الأسود يتساقط. يرفع جلبابي، يمزق الملابس الداخلية. ‘كسك مبلل يا عاهرتي.’ يقولها بلهفة. أنا… نعم، مبلل تماماً. يديه تعصران ثدياي الكبيرين، حلماتي تنتصب. أنزل سحاب بنطاله، أمسك زبه السميك، أدلكه بقوة. ‘نيكيني الآن، رينيه، بسرعة!’ يدفعني على المقعد، يفتح فخذي. يدخل زبه في كسي بضربة واحدة. آه… يملأني، ينيكني بعمق. حركات سريعة، عنيفة. أنا أئن، ‘أقوى، أقوى!’ يمسك خاتمي، يقبل يدي بينما يدفع. الإحساس بالذنب يزيد الإثارة. عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ العربة. يدورني، ينيكني من الخلف كالكلبة. طيزه يصفع مؤخرتي. ‘سأقذف داخلكِ!’ يهمس. ‘نعم، املأ كسي!’ ينفجر، حرارته تغمرني. أنا أرتجف، أقذف معه، جسدي ينهار.
نرتدي ملابسنا بسرعة. أعد حجابي، أمسح العرق. ‘اذهبي الآن، قبل أن يأتي أحد.’ يقبلني آخر مرة. أخرج، قلبي لا يزال يدق. أمشي نحو السيارة، كأن شيئاً لم يكن. في الطريق إلى المنزل، أشعر بسائله يتسرب من كسي. ابتسم. السر آمن. مساءً، أطبخ لزوجي، أقبله. هو يمدحني: ‘أنتِ مثالية يا حبيبتي.’ أنا أضحك داخلياً. هذا السر يجعلني حية. غداً، ربما لقاء آخر. الإثارة لا تنتهي.