أنا أمينة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، معروفة في الحي بين الجيران كامرأة محافظة ترتدي الحجاب وتطبخ لزوجي كل يوم. حياتي العادية هادئة، صلاة ومنزل وعمل جزئي في مدرسة. لكن تحت هذا الوجه الهادئ، هناك سر يحرقني. خلال الحجر الصحي، هربنا أنا وزوجي مع مجموعة أصدقاء إلى كوخ معزول في جبال الألب الفرنسية، قرب بحيرة صغيرة. هناك، تعرفت على جرج، الرجل القوي الذي قادنا في الصيد والحطب. نظراته أشعلت شيئاً بداخلي. في ليالي البرد، كنا نتقاسم الدفء، وحدث ذلك… ليلة واحدة، بينما الجميع نائم، دخل خيمتي، ولم أقاوم. زبه السميك ملأ كسي لأول مرة بشهوة حقيقية. من يومها، السر بيننا. الآن، بعد انتهاء الحجر، عاد زوجي لعمله، وأنا أعيش التوتر. قلبي يدق كلما رأيت رسالته: ‘تعالي غداً إلى البحيرة’. أكذب على زوجي ‘أذهب لزيارة صديقة’، أرتدي فستاناً طويلاً تحت الحجاب، لكن داخلي أحترق. الطريق إلى الجبل طويل، أفكر في يديه على جسدي، في حرارة زبه. هل سيراني أحد؟ الخوف يزيد الإثارة.
وصلت إلى الكوخ المهجور قرب البحيرة، الشمس تغرب، الهواء بارد. جرج ينتظرني، عاري الصدر، عضلاته لامعة بالعرق. ‘أخيراً جئتِ، يا قحبتي السرية’ يقول بصوت خشن، يجذبني إليه. قلبي ينبض بجنون، أنظر إلى خاتم زواجي يلمع بجانب يده الخشنة. يقبلني بعنف، لسانه يغزو فمي، يديه تخلع حجابي ثم فستاني. أنا عارية أمامه، ثدياي الكبيران يرتعشان، كسي مبلل بالفعل. ‘أنتِ ملكي هنا’ يهمس، يدفعني على الأرض الرطبة قرب الماء. يفتح ساقيّ، يلعق كسي بجوع، لسانه يدور على البظر، أئنّ ‘آه جرج، أسرع… زوجي لا يفعل هذا’. يقف، زبه الضخم منتصب، أمسكه بيدي، أمصه بعمق، أشعر بنبضه في حلقي. يديرني، يدخلني من الخلف كلبة، زبه يمزق كسي، ينيكني بقوة، يدق في طيزي. ‘قولي إنكِ تحبين زبي أكثر من زوجك’ يأمر. ‘نعم… زبك أكبر، يملأني… نيكني أقوى!’ أصرخ، النشوة تأتيني مرتين، يفرغ لبنه الساخن داخلي، يقطر على فخذيّ. نلهث، السر يجعلها أحلى.
بناء السر والتوتر اليومي
عدت إلى المنزل قبل المغيب، أغسل جسدي جيداً، أخفي الملابس في حقيبة سرية. زوجي يسأل ‘كيف كانت زيارتك؟’ أبتسم ‘جيدة، تعبت قليلاً’. أطبخ العشاء، أضع الخاتم، لكن داخلي أشعر بلذة السر. كل نظرة في المرآة تذكرني بزبه داخلي، برائحته على بشرتي. الشعور بالذنب قصير، يتحول لإثارة. غداً ربما أعود، الحياة المزدوجة هذه تجعلني حية. أنا الزوجة المطيعة نهاراً، والعاهرة الجائعة ليلاً. الإدمان على الخطر ينمو، وأنا أحبه.