أنا أمينة، ٢٦ سنة، زوجة مطيعة ومحترمة في الحي. أصلي، أطبخ، أرتدي الحجاب أمام الجميع. خاتم الزواج يلمع على إصبعي، يذكرني بأحمد زوجي التقليدي. لكن… لدي حياة خفية. قلبي يدق بسرعة كلما فكرت في كريم، صديقي المقرب. لم نكن عشاقاً بعد، لكن الإغراء قوي. أمس، اتصلت به متحمسة: ‘تعال للغداء؟ لازانيا بسيطة مع ليلى وسارة وسفى وأمل.’ وافق فوراً.
الـpenthouse في الطابق السابع، إطلالة على الغابة. ليلى رفيقتي النحيفة ذات العيون البنية، سارة السمينة قليلاً، سفى الشقراء المجنونة بعيون زرقاء، وأمل الصغيرة ١٩ سنة، بريئة لكن شهوتها واضحة. فتحت سفى الباب بفستان رقيق يلتصق بجسمها، منحنياتها تدعو لللمس. جلست على الشرفة، سانجريا باردة، رقائق. ضحكنا، شربنا. الحديث تحول للرجال. قلبي يخفق، أنظر إلى كريم، بنزينه يبرز قليلاً.
بناء السر وتصاعد الرغبة
السانجريا انتهت، سفى تسأل كريم مباشرة: ‘كيف تشعر عندما يقف الزب؟’ الجميع ينظر إليه. يضحك: ‘يمتلئ، إحساس رائع.’ عيونهم على سحابته. سفى وسارة يتبادلان نظرات شقية. ‘أمل لم ترَ زباً حقيقياً بعد، يا أمل، مشتاقة تشوفي؟’ أمل تحمر وجنتاها، عيونها على بنطاله. ‘إحنا عندنا اللي يناسبك، كريم، ورينا زبك.’ قلبي يدق بجنون، أشعر بالذنب لكن… الإثارة تغلب.
كريم يقف، يفتح حزامه بتردد. ‘ورينا، يا رجال.’ سفى تضحك. ينزل البنطال، السباحة مشدودة، زبه واقف. أنا أنظر، خاتمي يضغط على يدي. ‘نزل السباحة!’ ينزلها، زبه يقفز، رأسه أحمر لامع. أمل تقترب، تلمسه: ‘وااو، كبير.’ إحساسي بالشهوة يغلي، أشعر بكسي يبتل.
سفى تسحب قميصه، عريان تماماً. سارة تفتح بنطالها، تلمس كسها. أنا أقترب، أمسك زبه. ناعم، ساخن، ينبض. أمل تمص خصيتيه، سفى تفرك كسها المبلول. أنا أداعب الرأس، سائل ينزل. ‘هذا مش لبن، مجرد إفراز.’ أمل تسحب الجلد، الرأس كامل يظهر. أشعر بالذنب، لكن الإدمان أقوى. سفى عارية، كسها مفتوح، كبير الشفرات. سارة كسها أملس.
اللقاء الجنسي والعودة إلى الواقع
أنا أقبل رأس زبه، لساني يدور. أمل تمص الخصيتين. كريم يئن. أنا أدخل الزب في فمي، أمص بقوة. يرتجف. ‘هقذف!’ أمل تبتلعه، يقذف في فمها. أنا أشاهد، كسي ينبض. الآن دوري. ‘أنا ما شفت زب قبل كده.’ كذبة، لكن الإثارة. أمسكه، أداعبه. يقذف مرة ثانية قريب.
أنا أقف، أنزل بنطالي. كسي مبلول، شعر خفيف. كريم يلعقه، لسانه على بظري. أنا أئن: ‘آه، يا إلهي.’ سفى وأمل يلعقن زبه. أجلس على وجهه، أفرك. أقذف، سائلي على فمه. ثم أركبه، زبه يدخل كسي بسهولة. أتحرك صعوداً وهبوطاً، يملأني. ‘نيكني أقوى!’ يقذف داخلي، حرارته تملأني. الآخريات يقذفن بأيديهن.
ننهي باللازانيا عرايا، نضحك. أعود لبيتي، أغسل نفسي، أضع الحجاب. أحمد يعود، أطبخ له. لكن داخلي، السر يثيرني. الخاتم يذكرني بالخيانة، وهذا يجعلني أريد المزيد. قلبي يدق، أفكر في المرة القادمة. السر حلو، الخطر مثير.