أنا فاطمة، ٤٠ سنة، متزوجة من أحمد من ١٥ سنة. في العلن، أنا الزوجة المثالية. أرتدي الحجاب، أصلي، أربي ولديّ، أعمل معلمة في مدرسة قرآنية. الجميع يحترمني، يقولون ‘فاطمة التقية’. لكن داخلي، نار مشتعلة. سري مع كريم، الطالب الشاب اللي التقيته في الجامعة قبل سنتين. هو ٢٥ سنة، جسم رياضي، عيون سوداء تخترقني. أحبه الإثارة، الخوف من الفضيحة يجعل كسي يقطر.
هالصباح، صحيت جنب أحمد. قبلني على جبيني، قال ‘يلا يا حبيبتي، الشغل ينادي’. قلبي يدق بقوة وأنا أفكر في الرسالة اللي وصلتني ليلة أمس: ‘تعالي اليوم، مش قادر أصبر’. أحمد راح المسجد، أنا في المطبخ أعد الإفطار للعيال. يدي ترتجف وأنا أمسح الطاولة، خاتم الزواج يلمع، يذكرني بالكذبة الكبيرة. بس الرغبة أقوى. أرسلت له: ‘بعد الظهر، في الشقة القديمة’. قلبي يخفق، عرق بارد على ظهري. ألبس عبايتي السوداء، أخرج للمدرسة، كل خطوة توتر. تخيلي كريم ينتظرني، زبه واقف يناديني.
بناء السر والتوتر اليومي
في الفصل، أشرح القرآن، صوتي يرتجف شوي. الطالبات ينظرن لي بإعجاب، ما يدرين إن كسي مبلل تحت الجلابية. الساعة ٣، أقول ‘خلصنا’. أركب التاكسي، قلبي يدق كالطبول. الشقة في حي قديم، بعيد عن عيون الناس. أدق الباب، يفتح كريم، يسحبني جوا بسرعة. ‘اشتقت لكِ يا قحبة السرية’، يهمس وهو يقبلني بعنف. أردد ‘لا، مش هنا… أحمد يمكن يتصل’. بس يدي على صدره، أحس عضلاته.
يمزق عبايتي، يشيل الحجاب. ‘شوفي الزوجة التقية كيف صارت عاهرة’. يدوس على خاتمي بإصبعه، يقول ‘هذا لأحمد، وهذا لي’ وهو يدخل إصبعه في كسي. أئن ‘آه… كريم، بسرعة، مش نلعب’. يرميني على السرير، يفتح سرواله، زبه كبير أحمر واقف. أمسكه بيدي، ألحسه من الرأس، طعمه مالح حلو. ‘مصيه يا فاطمة، زي ما تحبي’. أمصه بعمق، حلقي يتقبل طوله، عيونه مغمضة من المتعة. يقلبني، يلحس كسي ‘مبلول زي الهرمة، كيف تخوني راجلك كده؟’ أرد ‘ما أقدر أقاومك… نيكني يا حبيبي’.
اللقاء الجنسي المحموم والعودة إلى الزوجة المطيعة
يدخل زبه فجأة، قوي عميق. ‘آه! بيمزقني!’ أصرخ، بس أرفع وركي. ينيكني بقوة، السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع. ‘قولي إنك قحبتي السرية’، يأمر. ‘أنا قحبتك… نيكني أقوى!’ يمسك شعري، يدخل أعمق، أحس رأسه يضرب عنق رحمي. أجيب أول مرة، كسي ينقبض على زبه، سائلي ينزل. هو يستمر، يقول ‘هقذف جواكِ، تخيلي لو حملتِ مني’. أجيب تاني، أظافري في ظهره. يقذف حار جوايا، يملاني لبنه. نسال كلنا عرق، يقبلني ‘أحبكِ يا متناكة’.
بعد دقايق، ألبس عبايتي بسرعة. ‘يلا، أحمد يمكن يرجع’. يقبلني آخر مرة، أخرج. في التاكسي، لبنه ينزل من كسي على الكرسي. قلبي يدق، بس متعة غريبة. أرجع البيت، أحمد يقول ‘كنتِ فينِ يا حبيبة؟’ أبتسم ‘في الشغل، تعبت شوي’. أطبخ العشا، خاتمي يلمع، سري آمن. كل ما أشوف أحمد، أتذكر زب كريم، كسي يرطب تاني. السر ده إدمان، هو اللي يخليني أحيا. غداً، رح نتقابل تاني. الخوف والإثارة، أحلى من أي حاجة.