اعترافي السري: ليلة شهوة محرمة مع عشيقي رغم زواجي التقليدي

أنا فاطمة، امرأة عربية متزوجة من أحمد منذ عشر سنين. في العلن، أنا الزوجة المثالية، محجبة، أطبخ، أصلي، أحضر المناسبات العائلية في حي شعبي بمدينة الجزائر. الناس يحترموني، يقولون ‘فاطمة التقية’. بس داخلي… نار. قلبي يدق كل ما أفكر في يوسف، عشيقي السري. هو صديق زوجي القديم، يعرفنا من زمان. السر بدأ قبل شهور، بعد مظاهرة 1 ماي في الساحة الكبيرة. شفته هناك، بين الرايات الحمراء، عيونه تلاحقني. ارتديت جينز وجاكيت فضفاض، شعري مربوط تحت الحجاب، بس هو عرفني. ابتسمت له خلسة، قلبي يخفق. بعد المظاهرة، قال ‘نشرب شاي في الكافي اللي نعرفه؟’ وافقت، وأنا أعرف إني ألعب بالنار.

جلسنا في مقهى وازمة، ريحة القهوة والتبغ تملأ المكان. أحمد كان مشغول بالعمل، أنا طلعت بحجة التسوق. ‘كيفك يا فاطمة؟’ سأل يوسف، صوته يرجف شوي. ‘الحمدلله… بس أنت تعرف.’ ترددت، أنظر لخاتم الزواج في إصبعي، يلمع تحت الشمس. هو مد يده، لمس يدي خفيف، كهرباء جرى في جسمي. ‘أحمد ما يدري ولا شي، صح؟’ قلت بصوت خافت. ‘لا، السر بيننا.’ تحدثنا عن أيام الماضي، عن الليالي اللي قضيناها سراً في شقته الصغيرة. قلبي يدق بقوة، أفكر في أحمد ينتظرني بالبيت، وأنا هنا أشتهي يوسف. ‘تعالي اليوم مساء، قبل ما ترجعي.’ قال. ترددت… ‘خايفة، بس… نعم.’ التوتر يقتلني، الرغبة تغلب.

بناء السر والتوتر اليومي

وصلت عنده الساعة 8، الباب مفتوح شوي. دخلت بسرعة، قلبت وأغلقت. هو وقف، عيونه حارة. قلعت الحجاب، شعري انهار. قبلني بعنف، يديه على خصري. ‘اشتقت لك يا فاطمة.’ همس. خلعت الجاكيت، البلوزة، البنطلون. وقفت عريانة قدامه، صدري يرتفع ويهبط. هو خلع هدومه، زبه واقف، كبير ومنتصب. ركبت على ركبي، أمسكته بيدي، الخاتم يلامس جلده الساخن. لحسته بلساني، طعمه مالح حلو. مصيته بقوة، أدخله للحلق، عيونه تغمض من المتعة. ‘آه يا فاطمة، مصي أقوى.’ صاح. وقفت، دفعني على الكنبة، فتح رجلي. لس كسي، لسانه يدور على البظر، أنا أئن وأمسك رأسه. ‘دخله يا يوسف، ما أقدرش.’ طلبت. لبى، دخل زبه بقوة، ينيكني بسرعة، الكنبة ترج. ضرباته عميقة، كسي مبلول يبتلعه. قلبي يدق، أفكر في الجيران، في أحمد. جيت بسرعة، عضيته، هو جاب في داخلي، حرارته تملأني. سقطنا متعانقين، عرقانين.

بعد ربع ساعة، لبست هدومي بسرعة. ‘أحمد يستنيني.’ قلت، أنا أرتجف. قبلني آخر مرة، ‘السر يبقى سر.’ خرجت، مشيت في الشوارع المظلمة، ريحة الجنس لسة على جسمي. رجعت البيت، أحمد قال ‘كنتي فين؟’ ابتسمت، ‘تسوقت مع صاحباتي.’ غسلت نفسي، صليت، نمت جنبه. بس داخلي… سعادة. السر يثيرني، أنا الزوجة التقية بالنهار، العاهرة بالليل. كل ما أشوف خاتمي، أتذكر يد يوسف عليه، وكسي يبتل. اللذة في الخطر، في الهوية المزدوجة. غداً حياة عادية، بس الشهوة تنتظر.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top