أنا لينا، مغربية متزوجة من أحمد منذ عشر سنين. في القرية الصغيرة ديجا في فرنسا، أنا اللي كل الناس تحترمني. أدير متجر صغير لبيع الخبز والجبن والصحف، وأرتدي الحجاب في الشارع، أصلي في الجامع، أطبخ الطاجين للجيران. زوجي مشغول بعمله، مشاكل في الفراش من زمان، بس أنا أحافظ على الصورة. السر؟ أنا أشتعل داخلي، أحلم بمغامرات ممنوعة. الليلة دي، بعد الإغلاق، روحت أنظف غرفة الملابس في نادي الرغبي اللي أشتغل فيه تطوعياً. اللي مسؤول عن الشباب هو بيكسنتي، اللي أكرهه. دايماً يعارضني في الاجتماعات، يقول أبيض أقول أسود. بس جسمه… يا ربي، عضلاته كبيرة، طويل، أشعر بالذنب لما أفكر فيه.
الساعة 10 بليل، مفروض محدش هناك. بس سمعت خطوات ثقيلة. قلبي دق بسرعة، خبيت ورا سلة الملابس الوسخة. هو دخل، خلع قميصه، يا الله… صدره عريض، عضلاته تتحرك زي التماثيل. خلع البوكسر، ورايت طيزه المشدودة، ثم زبه… كبير جداً، يمسكه يحركه بيده الخشنة. أنا مش قادرة أتنفس، كسي بدأ يبتل، قلبي يخفق، أفكر في خاتم الزواج في إيدي وإيده اللي عليه الحرارة. هو يئن، يضغط على بيضاته، زبه ينتصب أكتر. أنا مذنبة، بس الإثارة تقتلني. لو حد عرف، فضيحة.
بناء السر والتوتر الجنسي
فجأة: “المنظر عاجبك؟” مسك إيدي، شددني. وجهه قريب، زبه يقف قدامي. “لينا، شوفي اللي بتعمليه هنا؟” حاولت أقاوم: “أنا بتنظف، يا بيكسنتي، سيبّني!” بس هو ضحك وضغطني على الحيطة، جسمه الحار عليّ. “أنتِ دايماً تهربي مني، بس عيونك تقول غير كده.” قبلني، قبلة ناعمة أول، ثم لسانه في فمي. أنا ذوّبت، رديت عليه، إيدي على عضلاته. “لا… أنا متزوجة…” همست، بس كسي ينبض.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
شد قميصي، مصّ حلماتي، عضّها بلطف. “زي الثديين الصغيرين الحلوين.” إيدي نزلت على زبه، كبير ساخن، نبض في كفي. هو رفع تنورتي، شق كيلوتي: “كسك مبلول أوي، يا لينا.” أصبعين فيّ، يحركهم بسرعة، أنا أئن: “آه… بيكسنتي…” خلاني أركب ركبتيه، زبه على مدخل كسي. “هدي، أنا هادخل ببطء.” نزلت عليه، يا إلهي، يمزقني، كسي يتمدد حواليه. “كبير أوي… بيوجع… بس حلو.” بدأ ينيكني، فوق تحت، بيضاته تضرب طيزي. أنا أركب أسرع، أضغط على زنبوري، هو يمصّ حلماتي. “نيكني أقوى!” صاحت. حسيت النشوة تجي، كسي ينقبض على زبه، هو ينزل في الكوندوم، يهز جسمه.
بعدين، حملني لسيارتي، روح معايا لبيتي. نامت في حضنه، قال: “أنا بحبك من زمان، كنت أغار.” صحيت الصبح، لبست الحجاب، روحت المتجر زي كل يوم. أحمد سأل: “ليش متأخرة؟” ابتسمت: “شغل في النادي.” داخلي، السر يحرقني، بس الإثارة… أنا حامل دلوقتي، مش عارفة من مين، بس الذكرى دي هتفضل سري. الحياة العادة، بس الليالي السرية بتنتظر. قلبي يدق كل ما أشوف بيكسنتي في النادي، نتبادل نظرات، والعالم ما يعرف شيء.