أنا أمينة، ٣٥ سنة، متزوجة من محمد، رجل أعمال محترم في الدار البيضاء. في العلن، أنا الزوجة المثالية: حجاب أسود، صلاة في الجامع، أم لثلاثة أولاد، أطبخ الطاجين وأستقبل الضيوف. الجميع يحسدني. لكن… داخلي، نار. أحب السر، الخطر، اللي يخلي قلبي يدق بجنون.
قابلت كريم قبل شهرين في مطعم عمي. هو ابن خالة بعيدة، جاء يساعد في الصيف. طويل، عضلات، عيون سودا تخترقني. كل نظرة بيننا، كهرباء. أرسل لي رسائل: ‘أمينة، فمك يجنني، أبي أذوقه’. أرد بتردد: ‘لا، أنا متزوجة… بس قلبي يريدك’. التوتر يقتلني. في البيت، أنام جنب محمد، بس أفكر في كريم. يدي تلامس الخاتم الذهبي في إصبعي، وأتخيل يد كريم الخشنة عليّ. النهار كله كذبة، أبتسم للناس، بس كسي مبلول من الصباح.
البداية الخطرة: بين حياتي الزوجية والرغبة الممنوعة
اليوم، قررت. عمي مشغول، المطعم هادئ بعد الغداء. أرسلت لكريم: ‘تعال خلف المطعم، السيارة السوداء’. قلبي ينبض، أرتدي عباية سوداء فوق فستان قصير، بدون كيلوت. أقود السيارة بسرعة، أنظر في المرايا، هل حد يلاحظ؟ الخوف يثيرني أكثر. وصلت، ركنت في الزقاق الضيق خلف الصناديق. هو هناك، يبتسم شراً. فتح الباب، دخل بسرعة. ‘أمينة، مجنونة أنتِ’، قال وهو يقبلني بعنف. ريحة عرقه تملأ السيارة، يديه على صدري.
نزلت العباية، رفع فستاني. ‘شوفي كيف مبلول كسك’، همس وأصبعه يدخلني. أئن: ‘آه… كريم، بسرعة، عمي قريب’. انحنى، لسانه على بظري، يمص بقوة. رجلي ترتجف، أمسك رأسه. ‘مص أقوى، يا حبيبي’. ثم وقف، فك بنطلونه. زبه كبير، منتصب، رأسه أحمر. ‘مصه يا شرموطة’، قال. انحنيت، بلعت زبه كله، أمص وألحس الفرني. يدي على خصيتيه، أفركها. هو يئن: ‘فمك نار، أمينة’. الخاتم في إصبعي يلمع وأنا أدلك زبه، التناقض يجنني.
اللقاء الناري: نيك سريع ومجنون خلف المطعم
لا وقت للكلام. دفعني للخلف، فتح رجلي. ‘هدخل زبي في كسك المتزوج’. دخل بقوة، ملأني. ‘آه… نيك أقوى!’، صاحت. السيارة ترتج، الزجاج يعكر. ينيكني بسرعة، يديه على طيزي. ‘كسك ضيق، أحسن من مراتك؟’ سأل. ‘أيه، زوجي ما يعرف ينيكني كده’. يضرب طيزي، يمسك شعري. أشعر بالقذف يقترب، كسي ينقبض. ‘أجيب داخلك؟’ ‘لا… في فمي’. سحبني، وقذف في حلقي. بلعت كل قطرة، طعمه مالح حار.
انتهى كل شيء في دقائق. نظفنا بسرعة، قبلة أخيرة. خرج، مشى بعيداً. أنا أعدل حجابي، أقود للبيت. قلبي لا يزال يدق. في المطبخ، محمد يقول: ‘تأخرتِ؟’ أبتسم: ‘الزحمة’. أطبخ العشاء، بس داخلي أشعر بالسائل لا يزال في حلقي. السر يثيرني، أنا الزوجة الصالحة والعاهرة في الوقت نفسه. غداً، ربما نلتقي في القطار… الإدمان بدأ.