اعترافي السري: خيانتي الحارة مع رجل الاحتيال في ستر سور لانوي

أنا فاطمة، ٣٥ سنة، عربية من المغرب، متزوجة من محمد، تاجر ناجح هنا في ستر سور لانوي، قرب لو بوي في فيلي. في العلن، أنا رئيسة جمعية ثقافية إسلامية، أرتدي الحجاب، أصلي، أربي ولديّ، محترمة من الجميع. الناس يقولون عني ‘الأخت الفاضلة’. بس داخلي… نار. أحب السر، الخطر، اللي يخلي قلبي يدق بسرعة. الزواج مع محمد روتيني، ما فيه إثارة. بس من شهور، جاء Didier Tétique، رجل أعمال فرنسي، ٤٠ سنة، شعر أشقر قصير، عيون زرقاء تخترق، جسم رياضي. قال إنه يريد يبني حديقة ترفيهية كبيرة هنا، مخصصة للسياحة الروحية، حول قديسة Amalberge اللي تشفي مشاكل الخصوبة. كان يتكلم بحماس، يرسم خطط، يعد بفلوس ووظائف. الجميع صدقه، حتى Ursule Fureux، رئيس البلدية. أنا كنت في الاجتماع كممثلة للجمعية، بس عيوني عليه. ابتسامته… يديه القوية. بعد الاجتماع، تبادلنا أرقام ‘للتنسيق’. رسائل سرية بدأت. ‘فاطمة، أنتِ مختلفة عن النساء هنا’. قلبي يدق. أنا متزوجة، خاتم الزواج يلمع على إصبعي، بس رجلي تترعش. في البيت، أطبخ لمحمد، أصلي، أقبل جبينه، وأفكر في Didier. التوتر يقتلني. يوم، كتب: ‘تعالي للموقع غداً، قبل الغروب، نبحث التفاصيل’. عرفت إنه كذبة، بس الإثارة أقوى.

وصلت للموقع، الجرافات ساكتة، الشمس تغرب. هو هناك، ينتظرني خلف كوخ الإشراف. ‘فاطمة…’ صوته خشن. قرب، ريحة عطره تملأ أنفي. يمسك يدي، أشعر بخاتمي يضغط على راحته. ‘محمد ما يدري؟’ سألته بصوت مرتجف. ‘لا، السر بيننا’. قبلني بعنف، شفتيه حارة على فمي. يديه تنزلق تحت حجابي، يفك أزرار بلوزتي. ‘أنتِ مبللة يا قحبة’ همس، وأنا أذوب. دفعني على الطاولة الخشبية، رفع تنورتي، انزلل كيلوتي. كسي يقطر، منتفخ من الرغبة. زبه كبير، صلب، يخرجه من بنطلونه. ‘نيكني بسرعة، قبل ما يشوفونا’ طلبت. دخله فيّ بقوة، أشعر بكله يملأني، يضرب عنق الرحم. أئنّ: ‘آه يا Didier، أقوى!’. يمسك طيزي، يدق فيّ بسرعة، صوت لحمنا يرن في الكوخ. قلبي ينفجر، خايفة ومبسوطة. يدورني، ينزل على ركبتي، أمص زبه، طعمه مالح، أدخله للحلق. ‘حلوة يا عربية، مصي أحسن’. ثم يرفعني، ينيكني واقفة، ساقي حول خصره. أجيء بقوة، كسي ينقبض على زبه، يفيض عسلي. هو ينزل داخلي، حرارته تملأ رحمي. دقائق بس، بس كأنها ساعات. عرقنا يختلط، أنفاسنا ثقيلة.

البداية السرية وتصاعد التوتر

مسحنا نفسنا بسرعة. ارتديت كيلوتي المبلول، رتبت حجابي، خاتمي يلمع كأنه يتهمني. ‘غداً نكرر؟’ سأل. ابتسمت: ‘إن شاء الله، بس بحذر’. ركبت سيارتي، رجعة للبيت. محمد ينتظر العشاء، يقبلني: ‘كيف الاجتماع يا حبيبتي؟’. ‘حلو، مشاريع جديدة’ قلبت الكذبة. في الفراش، أنا بجانبه، بس أفكر في Didier، في زبه داخلي. السر يحرقني، يثيرني. أنا امرأة محترمة بالنهار، قحبة بالليل. الإدمان على الخطر أقوى من الذنب. ربما ينكشف، بس دلوقتي… مبسوطة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top