اعترافي السري: كيف نكّ الطبيب الوسيم كسي في العيادة

أنا زوجة محترمة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في الشارع، أطبخ لزوجي كل يوم. الناس يراني مثال للمرأة التقليدية العربية. لكن داخلي… نار. سري الخفي: أحب الخيانة، الإثارة من خطر الفضيحة. قلبي يدق بقوة كلما فكرت في مغامرة جديدة. اليوم… جئت لطبيب جديد لفحص روتيني. قلت لزوجي إنه مجرد موعد طبي. ارتديت فستاناً طويلاً أسود، لكن تحته… كيلوت أسود دانتيل رفيع، ولا شعر في كسي، محلفاز تماماً.

دخلت العيادة، والقلب يخفق. هو… واو. شاب أشقر، عيون زرقاء، جسم رياضي، لا خاتم في إيده. ابتسم وقال: ‘تفضلي، اجلسي. لماذا جئتِ؟’ رديت بصوت مرتجف: ‘فحص سنوي يا دكتور.’ نظر إليّ بعمق، شعرت بنظراته تخترق حجابي. ‘حسناً، اخرجي ملابسك.’ ترددت ثانية، قلبي يدق كالطبول. خلعت الفستان ببطء، أظهرت لكيلوتي الضيق. رفع حاجبيه، ابتسم خفيفاً. اقترب، يده الساخنة على ظهري: ‘استلقي هنا.’ لمست خصري، شعرت بحرارته. تحته بنطلونه… انتصاب واضح.

بناء السر: التوتر بين حياتي العادية والرغبة الجامحة

بدأ بالصدر. فكّ حمالة صدري، يديه على ثدييّ. ‘كل شيء طبيعي’ قال، لكن أصابعه لعبت بحلماتي، جعلتهما تقف. شهقت، كسي بدأ يبلل. نظر في عيوني، عارف تماماً. ‘الآن السفلي.’ جذب كيلوتي لأسفل، رأى كسي الوردي الناعم. ‘افتحي رجليكِ.’ يديه على فخذي الداخلي، قريبة جداً. ‘إذا آلمتكِ، أضع جل.’ همست: ‘لا حاجة، دكتور… مبلل بالفعل.’ أدخل إصبعين في كسي بسهولة. ‘ينزلق لوحده.’ حرّكهم داخلي، يلمس بظري. عضضت شفتي، دم ينزف. ‘تنزفين’ قال، مسح شفتي بإصبعه المبلل بعصيري. ذهلت، على وشك النشوة.

اللقاء الجنسي: النيك الصريح والمكثف في العيادة

استلقيت، يديه تجول على جسدي. ضغط ثديي، أدخل إصبعين ثانية، إبهامه على بظري يدور. يدي راحت لبنطلونه، شعرت بزربه الصلب. ‘تعود الألوان إليكِ، نستمر العلاج.’ دفع أقوى، نشوت بعنف، جسدي يرتجف. نهضت، فككت بنطلونه، زبه قفز خارجاً، كبير سميك. مصصته بشراهة، لساني يدور على رأسه، أمصّ بقوة. أمسك شعري: ‘الخطوة التالية.’ قلبني على بطني، رفع طيزي، دفع زبه في كسي مرة واحدة. ‘آه… نكني!’ صاحت. ضرب بقوة، يديه على خصري. شعرت بخاتم زواجي يلمع بجانب يده، التباين يثيرني أكثر. جاء داخلي، سحبه، أفرغ الباقي على طيزي.

ثلاث دقائق نتنفس. ‘عدي الأسبوع القادم.’ ابتسمت: ‘بكل سرور.’ ارتديت ملابسي بسرعة، كسي يقطر بسُمَه. خرجت، الشمس تضيء، أمّي تنتظرني خارجاً. ابتسمت لها كالملاك. في السيارة، يدي على كسي، أتذكر الطعم. زوجي ينتظر العشاء، لكن سري… يحرقني إثارة. أحب هذه الحياة المزدوجة، الخوف واللذة. غداً… ربما أعود مبكراً.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top