أنا فاطمة، ٤٥ سنة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، محجبة في الشارع، محترمة في الحي. زوجي رجل أعمال مشغول، حياتنا هادئة، جنسنا روتيني، بدون إثارة. لكن داخلي نار. أحب السر، الخطر، الشعور بأني أخون كل شيء. قلبي يدق كالمجنون كل مرة أفكر فيه. هو، أحمد، الرياضي اللي التقيته في النادي. ليس شاباً، لكنه قوي، زبه كبير، يعرف ينيكني بقوة.
اليوم، حجزت غرفة في فندق فخم، زوجي يظنني عند أختي. ارتديت عبايتي، تحتها لانجري أحمر، كسي مبلل من الصباح. وصلت، اتصلت به. ‘تعال بسرعة، الجاكوزي جاهز.’ صعد، عيونه تلمع. خلع ملابسه، جسمه رياضي، زبه واقف نصف. دخلت الماء الساخن، فقاعات تدلك جلدي. انضم إلي، يده على فخذي، أشعر بحلقة زواجي تلمع بجانب يده الخشنة. ‘فاطمة، أنتِ مجنونة، شوفي زوجك برا.’ ضحكت، قلبي ينبض. قبلني بعنف، لسانه في فمي، يديه تعصر بزازي. حسيت الذنب، لكن الإثارة أقوى.
الحياة المزدوجة: بين الزواج التقليدي والرغبة الجامحة
التوتر يتصاعد. أفكر في أولادي، في صلاة العشاء اللي فاتتني. لكنه يمسك شعري، يقرب وجهه: ‘اركعي يا شرموطة.’ انزلقت تحت الماء، فمي يبتلع زبه. كبير، يصل الحلق، أسعل لكني أمص أقوى. ‘آآه، يا فاطمة، مصي زي العاهرة.’ يدفع رأسي، ينيك فمي بسرعة، ماء يرش. طعمه مالح، أبتلع ريقه. أشعر بالخطر، الباب مفتوح شوي، لو حد سمع؟ لكن هذا يثيرني أكثر، كسي ينبض.
اللقاء الحار: نيك سريع ومجنون في الماء الساخن
قام، رفعني، دارني. ‘انحني، يا متزوجة.’ ركبت على حافة الجاكوزي، طيزي مرفوعة. أدخل صباعه في طيزي، مبلل بماء الجاكوزي. ‘هديكِ اللي ينقصك.’ دفع زبه في كسي أول، مبلل ساخن، ينيك بقوة، صفقة لحم على لحم. ‘آآه، أقوى، نيكني زي حيوان!’ يمسك خصري، يدخل أعمق، أشعر بالموجات. ثم يسحب، يضغط على طيزي. ‘لا، هناك؟’ ترددت، لكن الشهوة تغلب. ‘نعم، دخله في طيزي!’ دخل ببطء، يؤلم لكن حلو، يملأني. ينيك طيزي بعنف، يد واحدة على بظري، أصرخ: ‘نيكني، آآه، هأجي!’ جبت بعنف، رجليا ترتجف، هو ينزل داخل طيزي، ساخن يفيض.
خرج، غسل نفسه بسرعة. ‘يلا، روحي لزوجك قبل يشك.’ لبست ملابسي بيدين مرتجفة، طيزي تحرق، كسي يقطر. عدت لبيتي، زوجي نايم. استحممت، شعرت باللذة. السر يثيرني، أنا الزوجة الكاملة نهاراً، الشرموطة ليلاً. غداً سأصلي، سأطبخ، لكن داخلي أحمد ينيكني. الذنب يأتي، لكن الإثارة أكبر. قلبي يدق تاني، أفكر في المرة الجاية. يا رب، سامحني، لكن ما أقدر أقاوم.