أنا فاطمة، بطلة أولمبية، ثماني ميداليات ذهبية. في العلن، زوجة صالحة، أم لثلاثة أولاد، أصلي في المسجد كل جمعة، أرتدي الحجاب في المناسبات. زوجي رجل مخلص، يعمل في الشركة، يثق بي تمامًا. لكن داخلي… نار مشتعلة. أحب السر، الإثارة، خطر الوقوع. قلبي يدق عندما أفكر فيه.
كنت في إجازة قصيرة في الكابيلية، مع العائلة. يوم ذاك، هربت إلى شاطئ نائي، غروب الشمس يلون البحر. خلعت قميصي، أترك صدري عاريًا للنسيم. فجأة، أشعر بعدسة. مصور، يوسف، يختبئ خلف الصخور. عيونه تأكلني. لم أغضب… بل أثارتني. ابتسمت، قلت له بهمس: “تعال، لكن لا تخبر أحدًا.”
بناء السر والتوتر اليومي
ركضت نحوه، عري الصدر، قلبي يخفق كالمطرقة. لامست يده كتفي، باردة على بشرتي الحارة. خاتم زواجي يلمع بجانب أصابعه. شعرت بالذنب… لكن الرغبة أقوى. قال: “أنتِ إلهة.” ضحكت، شددت عليه: “سريعًا، قبل أن يلاحظ أحد.” ذهبنا إلى فندق صغير قريب، الغرفة مظلمة، ريحة البحر تملأها.
دخلنا، أغلق الباب. قلبتُه، قبلته بعنف. يداه تنزلق على ظهري، تعصر طيزي. خلعت ملابسه، زبه واقف، كبير، نابض. همست: “أريدك داخلي الآن.” رمى على السرير، فتح فخذيّ بقوة. لسانه يلعق كسي، مبلل، يدور حول البظر. صاحت: “آه… نعم، أسرع!” عضيت شفتي، أخاف صوتي يُسمع.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
دخلني بقوة، زبه يملأني، ينيكني بعمق. حركته سريعة، عنيفة، السرير يهتز. أظافري في ظهره، أقول: “أقوى، يا يوسف، نكني كالحيوان!” قلبي يدق، أشعر بخاتمي يحتك بفخذه. جاءت النشوة، كسي ينقبض على زبه، صرخت خافتًا. هو ينزل داخلي، ساخن، مليء. سقط بجانبي، نلهث.
بعد دقائق، نهضت، ارتديت ملابسي بسرعة. قلت: “اذهب أولًا، سألحق.” خرج، انتظرتُ قليلًا. عدت إلى الشاطئ، الشمس غربت. العائلة تنتظرني للعشاء. ابتسمت لزوجي، أطبخ، أطعم الأولاد. داخلي، السر يحرقني سعادة. كسي لا يزال مبللًا بمنيه، خاتمي يذكرني بالخيانة. أحب هذا الشعور المزدوج، الزوجة الصالحة والعاهرة السرية. غدًا، ربما أعاود… الإثارة لا تنتهي.