أنا فاطمة، امرأة عربية في الأربعينيات، متزوجة من أحمد منذ ٢٠ سنة. في العلن، أنا الزوجة المثالية، الأم المهتمة بابني وبنتي، والمحررة في مجلة نسائية مرموقة ببيروت. أرتدي الحجاب في المناسبات، أطبخ المنسف يوم الجمعة، وأحضر الصلاة مع العائلة. لكن داخلي… نار تشتعل. أحب السر، الخطر، تلك اللحظات التي ينبض فيها قلبي كالمجنون خوفاً من الفضيحة.
اليوم الأخير قبل إجازتي الصيفية. الطريق مزدحم كالمعتاد في بيروت. أمسك بمقود سيارتي، أفكر في زوجي الذي ينام باكراً كل ليلة، في جسدي الذي يتوق إلى لمسة قوية. فجأة، شاب يقطع الطريق على خط الحافلات، يحاول الفرار من الشرطة. أكاد أصطدم به. أضغط على البوق بغضب، فيرد بإصبع وسطى وقح. أصرخ: “يا ابن الكلب!” يبتعد، لكن وجهه محفور في ذاكرتي: عيون سوداء حادة، عضلات تحت القميص.
بناء السر والتوتر اليومي
أصل إلى المكتب متأخرة قليلاً. رئيستي لينا تستقبلني برائحة عطرها القوية. “فاطمة، لدينا موظف جديد، يوسف. ضعيه معكِ في البريد والمقابلات.” أومئ برأسي، أفكر في الرسائل اليومية عن قصص النساء والحب والشهوة. أفتح بريدي، لكن الباب ينفتح بعنف. هو… يوسف، نفس الوغد من السيارة. يتجمد. أنا أيضاً. “أنتِ؟” يقول بابتسامة ماكرة. “نعم، أنا. لا تظن أنك ستفلت هنا.” لكنه ينظر إليّ بشهوة، يمسح عينيه على جسدي المغطى جزئياً بحجابي الخفيف.
اليوم كله توتر. أراه يعمل مع المساعدة، يضحك، يرمقني. قلبي يدق بسرعة. في الظهر، يدخل مكتبي: “سامحيني على الصباح. دعيني أعوضكِ.” يقترب، رائحة رجوله تملأ الغرفة. أدفعه: “اخرج!” لكن يدي ترتجف. أفكر في خاتم زواجي اللامع، في أحمد ينتظرني مساءً. لكنه يهمس: “أعرف أنكِ تريدينني.” أغلق الباب، نتبادل أرقاماً. السر بدأ.
اللقاء الناري والعودة إلى الواقع
مساء الجمعة، بعد مقابلة مع امرأة تروي قصتها عن حب قديم، أرسل له رسالة: “تعالَ إلى موقف السيارات خلف المبنى. الآن.” قلبي يخفق، العرق يتصبب. أنزل، الظلام يغطينا. ينتظر بسيارته. أدخل، أقفل. “ماذا تريدين؟” يسأل بصوت خشن. أمسك وجهه: “أغلق فمك ونكن.” يضحك، يجذبني إليه. شفتاه على رقبتي، يداه ترفع تنورتي. أشعر بزبه الصلب يضغط على فخذي. أنزل يدي، أفركه: “كبير… يا إلهي.”
يفتح بنطاله بسرعة، زبه يقفز أمامي، سميك، عريض، رأسه أحمر. أمسكه، أمصه بجوع. لسانه في فمي، يمص ثديي تحت البلوزة. أرفع تنورتي، أنزل الكيلوت: “ادخله الآن، لا وقت.” يدفعني على المقعد الخلفي، يفتح ساقيّ. كسي مبلل، ينزلق إصبعاه داخلي: “مبلولة كالعاهرة.” أئن: “نعم، أنا عاهرتك.” يدخل زبه بقوة، يملأني. أصرخ: “أقوى! نكني يا حيوان.” ينيك بسرعة، السيارة تهتز. يمسك خاتمي: “زوجك لا يعرف.” هذا يثيرني أكثر. أقذف أولاً، جسدي يرتجف، ثم يفرغ حليبه الساخن داخلي، يملأ كسي.
نلهث. يقبلني: “رائعة يا فاطمة.” أرتدي ملابسي بسرعة، أمسح الآثار. أعود إلى المنزل، أحمد يسأل: “تأخرتِ؟” أبتسم: “عمل.” أطبخ العشاء، ألعب مع الأطفال. لكن داخلي… السر يحرقني لذة. كسي لا يزال ينبض بحليبه، خاتمي يلمع كشهادة كذب. غداً صلاة وعائلة، لكن الليلة أفكر فيه. هذا الازدواجية تجنني، أريد المزيد. الخطر يجعلني أحيا.