أنا فاطمة، امرأة عربية في الخمسينيات، متزوجة من أحمد منذ عقود. في باريس السبعينيات، أعيش حياة مثالية أمام الجميع: زوجة مخلصة، أم محترمة في مجتمعنا العربي، أرتدي الحجاب في الخارج، أصلي وأطبخ للضيوف. لكن داخلي، نار مشتعلة. أنا مدمنة على الجنس، نيمفومانيا سرية. قلبي يدق بقوة كلما فكرت في المخاطرة.
ابن أختي يوسف، ٢٢ سنة، جاء من المغرب للعمل في بنك. سكنتُه في غرفة خادمة فوق شقتي الصغيرة في حي شعبي. جسدي السمين، صدري الضخم G كبير جداً، يثير الرجال. حذرته يوم الوصول: ‘لا تخف، الفرق في العمر كبير، إلا إذا أردتَ…’ ابتسمتُ، عيوني تلمع.
بناء السر وتصاعد التوتر
لم نتحدث عنه أسابيع. هو مع حبيبه الشاب، سعيد. لكني أراه ينظر لثديي الضخمين تحت الجلباب. أنا أتخيل زبه بينهما كل ليلة، أداعب نفسي تحت الغطاء بينما زوجي نائم. التوتر يتصاعد. نأكل معاً مرات أسبوعياً، عيونه تتجنب صدري الذي يهتز مع كل حركة.
ذلك اليوم، بعد الغداء: ‘شيء يضايقك يا يوسف؟’ ‘لا شيء، انفصلت عن حبيبي من عشرة أيام.’ قلبه يدق، أشم رائحة رغبته. ‘إذا احتجتَ دفء، تعالَ إليّ.’ ضحك، لكن عينيه احترقتا. صعد لغرفته. سمعتُ همهماته. ثم الجرس. ‘عمّتي، اقتراحكِ…’ ‘خمس دقائق، أتجهّز.’ قلبي يخفق، يدي ترتجف وأنا أضع الروج الأحمر، أرتدي قميصاً أزرق شفافاً يبرز ثديي الضخمين، كيلوت مقطّع من الأمام والخلف، شعر عانةي الأشقر النحاسي يتدفق، جوارب مشدودة، كعب عالي. ذهب، سوار ذهبي يلمع، أنا كعاهرة فاخرة.
فتحتُ الباب، قبلته بعنف، لساني في فمه. دفعني بلطف، ينظر لجسدي. ‘تعالَ.’ أمسكتُ يده، قادته للصالون المضاء خافتاً، موسيقى حسيّة، عطر مسك يغمر. في الغرفة: ‘لديّ مفاجأة يا حبيبي.’ خلعتُ حزامه، هبط بنطاله. خلع ملابسه، زبه ينتفخ في البوكسر الأخضر. جلستُ على ركبتيّ، أدلّك بيده وأظافري الطويلة. يرتجف. جذبته للفراش، سحبتُ البوكسر بفمي بصعوبة، شعره البني يظهر، زبه أمام وجهي، طويل سميك.
اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع
أمسكتُه، أداعب الجلد ببطء، لساني يلحس الطول، كراته في فمي أمصّها ككلبة. عضّضتُ بخفة، يصرخ من اللذة والألم. زبه يضرب وجهي. ‘مصّيه يا عمّتي.’ انخفضتُ، شفتاي تغلفانه، أمصّ كل شيء، لساني على الرأس المنتفخ. رفع ساقيه على كتفيّ، أمصّ بمهارة دون إيجازه. توقّفتُ، أضغط قاعدته: ‘زب جميل قاسي.’
خلعتُ القميص، وقف خلفي، يمسك ثديي الضخمين، يقرّبهما، يلحس عنقي. رميتُ نفسي على بطني. فهم. استلقى فوقي، زبه في وادي طيّي. دخل بطيءاً، شرجي يبتلعه كحبوبة. دهنتُ سابقاً بمرهم فلفل حار. ‘المفاجأة الفلفل، يزيد الإحساس الوحشي.’ يدخل ويخرج بقوة، الحرارة تحرق زبه، ينيكني بعنف، يمسك وركيّ الواسعين، يضرب كحيوان. أصرخ: ‘آه… يؤلمني… أقوى!’ يستمر نصف ساعة، يهزّ جسدي بذروة، ثم ينفجر داخلي، سائله يغرق أحشائي. زبه يحترق، لكنّه يقبّل خدّي.
نهض سريعاً، ارتدى ملابسه. ‘كان رائعاً، سرّنا.’ أنا أرقد، شرجي يحترق لذيذاً، أفكّر في زوجي الذي يعود غداً. قلبي يدق من الإثارة، السر يجعلني أحيى. غداً أعود زوجة مثالية، لكن داخلي، أتذكّر زبه فيّ، أنتظر المرة القادمة. هذا الازدواجية تجنني.