اعترافي السري: ليلة محرمة في الديسكو مع ديميان وزوجين آخرين

أنا فاطمة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في الشارع، محترمة من الجميع. زوجي رجل تقليدي، يعمل في الشركة، وأنا أدير المنزل بكل أناقة. لكن داخلي نار. سري مع ديميان، زميل زوجي، بدأ منذ أشهر. قلبه يدق بقوة كلما أفكر فيه. الليلة دي، دعانا لديسكو ‘البيسون’ في باربيزون. قلت لزوجي إنها مناسبة مع صديقات، بس هو مشغول، فذهبت مع ديميان وحده أولاً.

وصلنا لبيته، فوجدت ماتيو وجيرالدين، الجيران اللي حكى عنهم. هي شقراء جميلة، 21 سنة، عيون عسلية، وعمرها 168 سم. هو أزرق العيون، وسيم. تبادلوا الهمسات عنا. ذهبنا للكريبيري، أكلنا، ضحكنا، بس التوتر يتصاعد. قلبي يخفق، الحلقة في إصبعي تذكرني بزوجي، بس يد ديميان تحت الطاولة تلمس فخذي. في السيارة، جلس ماتيو معنا خلف، يده تلامس ركبتي ‘بالصدفة’. ارتديت بلوزة حريرية ملونة، جين أبيض ضيق، بدون برا بعد شوي.

بناء السر وتصاعد التوتر

في الديسكو، شربنا فودكا برتقال. رقصنا ديسكو، عرقنا. ديميان جذبنا، لمس صدورنا علناً. أنا… خجلت بس مثارة. ذهبت للحمام مع جيرالدين، خلعنا البرا، حطيناهم في جيبه كرهان. رجعنا، هو يعصر حلماتنا تحت البلوزة. قلبي يدق، الخوف من الفضيحة يزيد الإثارة. في السلوس، لصقت جيرالدين بي، شعرت بثديي يحتك بصدرها، فخذي بين رجليها. زب ماتيو ينتصب على وريكي.

قررنا نرجع لبيته. في السيارة، فاطمة بينهم، أراقب فخذ جيرالدين. وصلنا، جلسنا. ديميان طلع البرا: ‘شو هاد؟’ ضحكنا. قال: ‘وروني ثدياكم عشان أرجعهم.’ وافقنا. وقفنا، رقصنا ست립 تيز. فككت بلوزتي، ثديي 85B بحلمات سوداء يهتز. هي فكتها، 90B حلمات فاتحة. نزلنا الجيب، كيلوت أسود لها، أبيض لي. بلل كسي.

اللقاء الجنسي الحار والعودة إلى الواقع

جيرالدين نزلت كيلوتي، كسي مبلل يظهر. قالت: ‘حلو الكس ده.’ لمست كسها، مبلل زي نافورة. قلنا: ‘بدكم تقلعوا.’ قلعونا، زبابنا منتصبة. بدأنا نتلمس. ديميان من وراي، يعصر ثديي، يدخل صباع في كسي. بوسة حارة. ماتيو يلعب بجيرالدين، أنا لمست طيزها البيضاء. راحت على ركبتيها، مصت زبي بفمها الحلو، بلعت لبني. أنا… أنزلتها على الكنبة، لحست كسها الشقراوي، ريحته شهية، عصرت بظرها، صرخت.

ديميان وماتيو أخذوا جيرالدين للغرفة، بس أنا بقيت معها. نكتها مسیوناري، كسها ساخن يعصر زبي. شفت ورايهم: زوجتي… لا، أنا فاطمة، بس في الخيال، شفت ديميان ينيك جيرالدين في طيزها، ماتيو في فمها. أنا أنزلت داخلها، هي تصرخ. رجعوا، شربنا، بس الذنب يعصرني شوي.

رجعنا لبيوتنا. في السيارة، لزوجي: ‘كانت ليلة حلوة مع الصديقات.’ بس داخلي، السر يثيرني. كلما أرى الحلقة، أتذكر يد ديميان على كسي. الحياة اليومية عادية، بس الليل… نار. أحب هالازدواجية، الخوف واللذة. ربما نعيد مع جيرالدين لوحدها.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top