اعترافي السري: ليلة خيانة حارة في ميلانو مع عشيقي

أنا أمينة، امرأة عربية متزوجة من رجل أعمال محترم، نحن في ميلانو لزيارة العائلة. صورة مثالية: حجاب أنيق، زوجي يمسك يدي أمام الجميع، نأكل في بيت الجدة، نضحك مع الأقارب. لكن… قلبي يدق بسرعة كلما رن هاتفي. فاوست، عشيقي الشاب الوسيم، يرسل: ‘أنا قريب، في الغاليريا، تعالي سراً.’ أشعر بالذنب، لكن الإثارة تغلب. أقول لزوجي: ‘أذهب أشتري شيئاً للجدة.’ يومض خاتم الزواج على إصبعي، يذكرني بالحياة الرتيبة، بالصلاة، بالتقاليد. أمشي بسرعة نحو غاليريا فيتوريو إيمانويل، الزحمة تحميني، لكن عرقي يتصبب. أراه يقف هناك، بلوزة جلدية، شعر أشقر، عيون جائعة. ‘أمينة، يا قمر، اشتقت لكِ.’ يمسك يدي، يقبلها خلف عمود. قلبي ينبض، أنظر حولي، أحد يراكِ؟ التوتر يشعلني، كسي يبتل بالفعل.

نختبئ في زاوية مظلمة خلف البوابات، مكان سري قرب حديقة الجيارديني. ‘لا وقت، يا حبيبي، زوجي قريب.’ يضحك: ‘لذا أحبكِ، السر يجعلكِ أحلى.’ يرفع حجابي قليلاً، يقبل شفتيّ بقوة، لسانه يغزو فمي. يداه على مؤخرتي، يعصرانا بقسوة. أشعر بزبه الصلب يضغط على بطني. ‘أريدكِ الآن.’ أنزل سحاب بنطاله، أخرج زبه الكبير، نبضه ساخن بين يدي. أفركه بسرعة، أنظر إلى خاتمي الذهبي يلمع على عمود زبه. التباين يثيرني أكثر. يرفع تنورتي، يمزق كيلوتي، ‘مبلولة يا شرموطة.’ يدخل إصبعين في كسي، أئنّ: ‘آه… نعم.’ يجلسني على حافة الدرج، يفتح فخذيّ، يلعق كسي بجوع. لسانه على البظر، يمصه، يدخله بين الشفرتين. أعض شفتي، أكتم صوتي، ‘لا تتوقف، يا فاوست.’ يقف، يمسك شعري، ‘مصيه.’ أمص زبه، أتذوقه، ملحي ساخن. يدفع رأسي، ينيك فمي بقوة. ثم يقلبني، يمسك وركيّ، يدخل زبه في كسي مرة واحدة. ‘آه… كبير!’ ينيكني بسرعة، صفقات لحمه على مؤخرتي. كسي يعتصره، مبلل، ينزلق. ‘أنتِ ملكي، لا تنسي.’ أشعر بالنشوة تقترب، ‘أنا قادمة… نعم!’ ينفجر داخلي، حرارته تملأني، أرتجف في هزة قوية. نتنفس بصعوبة، يقبل عنقي: ‘رائعة كالعادة.’

بناء السر والتوتر الجنسي

أعدل ملابسي بسرعة، أمسح السائل من فخذيّ، أضع كيلوتي الممزق في جيبي. ‘يجب أن أعود.’ يبتسم: ‘الليلة القادمة، في الفندق.’ أمشي إلى زوجي، وجهي أحمر، رائحة الجنس عليّ. يسأل: ‘ماذا اشتريتِ؟’ أكذب: ‘هدايا للأطفال.’ أجلس بجانبه في الكافيه كامبارينو، أشرب القهوة، كسي يؤلمني بلذة، سائل عشيقي يتسرب. السر يثيرني، أنا الزوجة المطيعة، والعاهرة السرية. قلبي يدق، أبتسم للجميع، لكن داخلي أحترق. هذا الازدواجية… إدمان.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top