كنت خارجة من السينما في تلك الليلة الشتوية الباردة جداً. البرد يقرص الجلد، درجة الحرارة تحت الصفر، الثلج يتكسر تحت قدميّ. أنا لينا، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، محترمة في الحيّ العربي التقليدي. زوجي في السفر للعمل، وأنا أرتدي حجابي الأسود الطويل، مع خاتم الزواج يلمع على إصبعي. لكن داخلي، نار تشتعل. أحب السر، الخطر، التمرد على القيود.
مشيت بسرعة، قلبي يدق بقوة من البرد والإثارة. فجأة، رأيت رجلاً يتعثر أمامي، ينزلق في حفرة في الرصيف المغطاة بالثلج. صاح بألم، مغطى بالوحل المتجمد. توقفت، ترددت ثانية… ماذا لو رآني أحدهم؟ لكن عينيه الدامعتين من البرد لمست شيئاً بداخلي. مددت يدي، سحبته للأعلى. جسده الرطب يلامس يدي، يد زوجي الخاتم فيها يحس بالتناقض.
بناء السر والتوتر الداخلي
‘تعال، بيتي قريب، لازم تتحمم قبل ما تموت من البرد’، قلت له بصوت خافت، أنا أقوده مسرعة. وصلنا شقتي في أربع دقائق، أغلقت الباب، قلبي يخفق كالطبل. ‘اخلع كل شي، سريع!’ صاحت، وهو يرتجف. ذهب للحمام، سمعت الماء الساخن يجري. دخلت خلفه، رأيته عارياً تحت الزجاج المعتم. ملابسه في الغسالة الآن.
خرج، تلفه منشفة، عضلاته مبللة. نظر إليّ، أنا في روبي المنزلي، شعري الأسود الطويل مفلول. ‘شكراً، أنتِ جميلة’، همس. احمر وجهي، لكن كسي بدأ يبتل. ‘لا تشوفني كذا’، قلت، لكن يدي لامست صدره. شعرت بزبه ينتصب تحت المنشفة، يضرب بطنه. ‘سمعت الصوت… أنتِ مثيرة حتى لو كنتِ مغطاة’، قال بجرأة.
أطفأت النور، ‘الآن متساويين’. خلعت روبي، ثم ملابسي بسرعة. ‘لمسيني’، قلت، أقف أمامه عارية تماماً. يديه الدافئة على وجهي، صدري… أمسك حلمتيّ، شدّهما. آه… تنهدت. ‘حلماتك واقفة، مبللة بالفعل؟’ سأل، إصبعه ينزلق بين فخذي. نعم، كسي يقطر عسلي. ‘نيكيني، ما عندي وقت، زوجي يرجع قريب’، همست، مذنبة لكن مجنونة بالإثارة.
اللقاء الجنسي الحار والعودة إلى الواقع
جلس على الغسالة، شدّني نحوه. ركبت فوقه، زبه الكبير يدخل كسي ببطء. ‘آه يا إلهي، كبير… املأني!’ صاحت، أتحرك صعوداً وهبوطاً. يدي على خاتمي، أشعر بالخيانة الحلوة. يمسك طيزي، يدق بقوة. ‘كسك ضيق، مبلل زي العاهرة!’ يقول، يمص صدري. أنا أئنّ، قلبي يدق، الغسالة ترتج. جبت بسرعة، عسلي يغرق زبه. سحبته، رشّني لبنه الساخن على بطني، صدري. ‘أكليه’، قال، أمصّ زبه النقي، أبتلعه كله.
نزلت على ركبتيّ، لحست كسي نفسي أمامه. ‘شوف كيف أنا مبللة بسببك’. عاد ينيكني واقفة، ضد الحائط، سريع وحاد. ‘هاجعك كل يوم لو سمحتِ’، يهمس. جبت مرة ثانية، يدقّني لبنه داخلي هالمرة. ارتجفنا معاً، عرقنا يختلط.
بعد دقائق، ارتديت حجابي، أعدّ الإفطار كأن شيئاً لم يحدث. ‘اذهب الآن، قبل ما يشوفك أحد’. قبلني بعمق، خرج. وقفت أمام المرآة، لبنه يتسرب من كسي تحت الجلباب. ابتسمت، مذنبة شوي، لكن السر يثيرني أكثر. غداً أعود لزوجي المطيعة، لكن داخلي، أتذكر زبه، الخطر. هذا سري، إدماني.