أنا ليلى، ٣٢ سنة، أم لولدين، متزوجة من أحمد منذ ٩ سنين. في العلن، أنا الزوجة المثالية، محجبة محترمة، أطبخ، أعتني بالبيت، أذهب للمسجد. الناس يحسدوني على استقراري. بس داخل البيت… أحمد عنده خيال غريب. يحب يتخيلني مع رجال آخرين، يقولي ‘خاينة يا ليلى، عاملة في شنو معاهم؟’ في البداية، كنت ألعب الدور عشان يثار. أقوله كلام خيالي: ‘نكتني واحد في السيارة، زبه كبير، جاب لبنه جوا كسي.’ يجنن، ينيكني جامد وأنا أحكي. بس بعدين، صار جدي. يقولي ‘روحي، خليني أشوف كسك مبلول من غيري.’ قلبي يدق، خايفة بس مثارة. أحمد يقنعني، يقول ‘البنين معايا، روحي استمتعي وارجعي تحكي.’ التوتر يزيد، في الشارع أشوف الشباب يطالعوني، أحس نفسي مرغوبة. كنت أتجاهل، دلوقتي أفكر… الإثارة من السر تخليني مبلولة طول اليوم.
قررت أجرب. في الشغل، يوسف، الواد الجديد، ٢٢ سنة، جسم رياضي، عيون سودا تجنن. كان يغازلني عند الماكينة، أضحك وأتأخر شوي. يومها، قال ‘تعالي عندي في الاستوديو، قريب.’ قلبي يخفق، أفكر في خاتمي الزواجي يلمع، بس رجلي مشت. وصلت، الباب فتح، دخلت. ‘ما تخافيش، سرنا.’ قبلني جامد، إيده على طيزي، حسيت زبه واقف على بطني. قلعت حجابي، ثيابي طارت. رمى على السرير، فتح رجلي، لس كسي مباشرة. ‘ياااه، مبلولة يا شرموطة.’ حسيت الذنب، بس الإثارة أقوى. دخل زبه، كبير حامي، ينيكني بسرعة. ‘أقوى، نكني زي ما أحمد ما يقدرش!’ جاب لبنه جوا، سخن يفيض. ما وقف، قلبني، نكني من ورا كلبة، صفع طيزي. جبت مرتين، جسمي يرتعش. السرعة عشان أرجع قبل ما يلاحظوا غيابي. لبسه في كسي، ريحة الجنس في الجو، قلبي يدق خوف ونشوة.
بناء السر وتصاعد التوتر
بعد يوسف، صرت مدمنة. كان يناديني في المكتب الخلفي، يفتح البنطلون، أمص زبه سريع. ‘بلعيه يا متزوجة.’ أو في الأرشيف، أثني على إيده، يدخل زبه في كسي واقفة، يمسك شعري. بس اللي زاد الجنون، لما دعاني عنده مع صاحبه رشيد. رشيد، عربي عضلي، زبه أكبر. ترددت، ‘لا، مش قادرة.’ بس يوسف لمس كسي، انذبلت. خلعوا ثيابي، بينهم عريانة. يوسف يمص حلماتي، رشيد يلس كسي. ‘يا شرموطة، كسك يأكل لساني.’ دخل رشيد أول، ملأني، ينيكني بقوة، أصرخ. ‘نعم، نيكني أقوى!’ يوسف في بقي، أمص زبه. تبادلوا، كل واحد مرتين، جبت أورغازمات متواصلة. لبنهم يفيض من كسي وطيزي، جسمي مليان عرق وسائل. كنت حيوان، لو قالوا يجيبوا غيرهم كنت وافقت في اللحظة.
رجعت البيت، كسي يقطر لبن. أحمد حس فورا، دفعني للغرفة. ‘خاينة، مين نكك؟’ رفع تنورتي، إيده في كسي، ‘مبلول من لبن غريب، يا سلام.’ لس اللبن، نكني جامد وهو يقول ‘شرموطة، متناكة مع شباب.’ جبت جامد، الإهانة تزيد النشوة. حضنت ولادي، بس السر يحرقني. أحمد يعشق كسي الملوث، يلحس كل قطرة. اليومين دول، حسيت الازدواجية: أم صالحة بالنهار، عاهرة بالليل. بس لما يوسف قال ‘المرة الجاية مع ثلاثة أصحابي، هتعيشي الجنة.’ رفضت. خفت أغرق. وقفت مع يوسف، رجعت لأحمد بس. دلوقتي نلعب بالخيال، بس الذكريات تحرق. السر ده إدمان، قلبي يدق كل ما أشوف شاب، بس عشان أحمد، هسيطر.