كنت قادمة من لقاء سري مع عشيقي السابق، والثلج يغطي الطريق السريع. سيارتي توقفت، باردة، وأنا في فستان قصير تحت معطفي التقليدي. أنا فاطمة، زوجة محترمة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في النهار، لكن ليلاً… أحب الخطر. قلبي يدق بقوة. أقترب من سيارة رجل غريب، يوسف، يبدو هادئاً، يستمع لموسيقى عربية قديمة.
‘عفواً، سيدي، هل يمكنك إعارتي هاتفك لحظة؟’ أقول، صوتي يرتجف من البرد والخوف. يفتح الباب، ‘ادخلي، أغلقي الباب. البطارية ميتة، يعمل فقط مشحوناً.’ أجلس، شعري مبلل بالثلج. أمسح وجهي، أشعر بحرارة عينيه. ‘هل سنبقى عالقين طويلاً؟’ أسأل. ‘الثلج كثيف، الشاحنات محطمة.’ يعطيني الهاتف. أتصل بحسن، زوجي: ‘حبيبي، السيارة تعطلت قرب المكتب… نعم، سأتصل بالميكانيكي.’ أغلق بسرعة، يوسف يبتسم، ‘كنتِ ستُفضحين. زوجك غيور؟’
بناء الكذبة في ليلة الثلج
‘نعم، جداً.’ أعترف. أنا متوقعة في المكتب في ليون، لكنني كنت مع عشيق. أتصل بصديقتي ليلى: ‘ليلى، قلي لحسن إنني عالقة وأبيت عندكِ. نعم، السيارة تعطلت بعد حفلة.’ ترتب كل شيء، قلبي يخفق. حسن يتصل بالهاتف نفسه، يوسف يقلد الميكانيكي: ‘السيارة تحتاج قطع غداً، هي مع صديقتها.’ أضحك لأول مرة، ‘أنت عبقري!’ يقول: ‘ابقي هنا، بارد جداً خارجاً.’
التوتر يتصاعد. أشعر بحرارته، يده قريبة من فخذي. أفكر في حياتي: النهار صلاة وطبخ، الليل رغبة محرمة. ‘لا أحد ينتظرك؟’ أسأل. ‘أنا مطلق، حر.’ يمسح شعري، أشعر بالذنب… لكن الإثارة أقوى. نتحدث عن أسرارنا، أعترف بعشاقي، هو يعترف بمغامراته. الموسيقى تخفي أنفاسنا الثقيلة.
اللقاء الحار والعودة إلى السر
فجأة، يميل نحوي. ‘دعيني أدفئكِ.’ يقبلني، شفتاه حارة. أرد، لساني يلعب مع لسانه. يده على صدري، يعصر حلماتي من فوق الفستان. ‘فاطمة، أنتِ نار.’ أنزل سحاب بنطلانه، أمسك زبه المنتصب، كبير وثقيل. ‘مصيه، يا شرموطتي السرية.’ أمصه بعمق، أشعر بطعمه الملحي، رأسي يتحرك بسرعة. يئن، يديه في شعري.
يرفع فستاني، يمزق كيلوتي. ‘كسك مبلل، يريد زبي.’ يدخل إصبعين، أصرخ من اللذة. ‘نيكيني الآن، قبل أن ينتهي الثلج!’ أجلس فوقه، أنزل على زبه ببطء، يملأني. أتحرك صعوداً وهبوطاً، صدري يرتد، حلقي الزواجي يلمع بجانب يده. ‘أنتِ زوجة كاذبة، تحبين الزب الغريب.’ يضرب طيزي، ينيكني بقوة من تحت. أشعر بقذفه يقترب، كسي ينقبض، أجيء بصرخة مكتومة. يفجر لبنه داخلي، ساخن، يملأني.
نلهث. الراديو يعلن: ‘الطريق مفتوح.’ أرتدي ملابسي، قلبي يدق. ‘يجب أن أعود إلى سيارتي.’ أقبلُه آخر مرة. أتصل بحسن: ‘سأصل قريباً، نام.’ أقود، لبنه يتسرب من كسي، رائحته تملأ السيارة. أبتسم في المرآة، الزوجة المثالية تعود، لكن داخلي… نار السر تحرقني. غداً سأصلي، لكن الليلة هذه ملكي. الإثارة… لا تقاوم.