أنا زوجة محترمة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في الشارع، أطبخ لزوجي كل يوم. الجميع يراني مثال للمرأة العربية التقليدية. لكن داخلي، نار تشتعل. علاقتي السرية مع عشيقي بدأت منذ سنة. هو رجل أعمال، يعرف كيف يثيرني برسالة واحدة: ‘تعالي الليلة، ارتدي البوتات السوداء فقط’. قلبي يدق بجنون وأنا أعد الذرائع للخروج. ‘أذهب لزيارة أمي’، أقول لزوجي، وأنا أرتجف.
في الشقة السرية بالطابق العلوض، أخلع كل شيء إلا البوتات الطويلة والجوارب الشفافة التي تلتصق بساقي. أضع الشريط الأسود على عيني، أرفع يدي فوق رأسي، أنحني قليلاً لأبرز طيزي. عريانة تماماً، أشعر بالهواء يداعب كسي وطيزي. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، تذكير بزوجي، لكنه يثيرني أكثر. أتخيل خطواته تصعد الدرج، دمي يغلي، كسي يبتل بالفعل. ‘ماذا لو كان غريباً؟’ فكرة عشيقي عن مشاركتي مع آخر تجننني. أفكر: ‘لا، مستحيل’، لكن الإثارة تتضاعف. أبعد ساقي قليلاً، أشعر بالعرق على صدري، حلماتي منتصبة كالصخور.
بناء السر وتصاعد الرغبة
يسمع صوت خطوات. يقترب ببطء. يدور حولي، أحس بنظراته تحرق جلدي. أنحني أكثر، أريد أن يرى فتحتي بوضوح. فجأة، شيء بارد يلمس شفتي. زجاجة! يمرر عنقها على فمي، ألحسها بلساني الجائع. تنزل ببطء على رقبتي، صدري… يا إلهي، يدور حول حلماتي، يشدّها. أرتجف. تنزل إلى بطني، ظهري، شق طيزي. أبعد ساقي أكثر، كسي ينبض. يفرك عنق الزجاجة على شفراتي، يفتحها ببطء. ‘آه… ادخلها’، أهمس في نفسي.
يضع الزجاجة على الأرض، يجبرني على الانحناء. أجلس على ركبتي، أدخلها في كسي ببطء. واسعة، باردة، تملأني. أبدأ الحركة صعوداً ونزولاً، كسي يمصّها، عصارتي تغرقها. أتخيل وجهه يبتسم، يشاهد كيف تبتلع كسي الزجاج. فجأة، زب يلمس وجهي. سميك، ساخن. أفتح فمي، أدور رأسي نحوه. ‘من أنت؟’ لا أعرف، لكنني أمصه بجنون. يمسك يدي، يثبتها فوق رأسي. يدخل زبه في حلقي، ينيك فمي بقوة. كسي يركب الزجاجة أسرع، طيزي ترتج. أشعر بالخاتم يحتك بفخذه، التناقض يذيبني.
اللقاء الجنسي الجامح والممنوع
الإيقاع يتسارع. زبه ينبض في فمي، كسي يضغط على الزجاج. ‘أنا… سأجيء’، أفكر. النشوة تنفجر، أصرخ من خلال زبه، جسدي يرتعش، كسي يقذف على الزجاج. يسحب زبه، يقذف على وجهي الساخن. أسقط، ألهث. يمسحني بسرعة، يقول: ‘ارجعي لزوجك الآن، يا عاهرتي السرية’.
أعود إلى المنزل، أغسل الرائحة، أرتدي الحجاب. زوجي يسأل: ‘كيف كانت زيارة أمك؟’ أبتسم: ‘رائعة’. داخلي، السر يحرقني بلذة. كل نظرة في المرآة تذكرني بكسي الممتلئ، بالزب الغريب ربما. أنا امرأتان: الزوجة والعاهرة. هذا السر هو إدماني، يجعل حياتي مثيرة.