اعترافي السري: كيف خنت زوجي مع رئيسه واستمتعت بالممنوع

يا إلهي، كيف حدث هذا؟ أنا فاطمة، زوجة أحمد المحترمة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في الشارع، أصلي في المسجد، الناس يحترموني كمعلمة في المدرسة. لكن بالليل… بالليل أصبحت شيئاً آخر. قلبي يدق بقوة كلما أفكر في ذلك الليلة. أحمد يعمل في شركة خالد الثري، الرئيس الكبير. اكتشفت خيانته مع زوجة خالد، ليلى. سمعت أصواتهما في الفندق أثناء الاجتماع السنوي. كنت مصدومة، لكن الغضب تحول إلى رغبة انتقامية. اقترحت على خالد: ‘خذني مقابل إبقاء أحمد في عمله’. ابتسم وقال: ‘لنلعب اللعبة هذه’. بدأ السر. رسائل نارية، هدايا لينجري أسود، ورود في البيت. أحمد يشك، يقول: ‘كم ستستمرين؟’ أرد: ‘حتى يرضى رئيسك’. كنت مذنبة قليلاً، لكن الإثارة تغلب. ارتديت الملابس الجنسية التي أرسلها، شعرت بكسي يبلل. كل لقاء مع خالد يزيد التوتر. يحدثني عن خيالاته: يحب مشاهدة زوجته تنتاك أمامه. أرسل فيديو لليلى مع رجل آخر، مربوطة، تصرخ من اللذة. قلبي يخفق، أتخيل نفسي مكانها. قلت: ‘أريد تجربتها’. أعطاني تحاليل نظيفة، قال: ‘لدي صديق، عبدو، أسمر قوي’. وافقت. وضع في يدي هدايا: كرة جيشا تهتز، بلج في الطيز. في الحمام، أدخلتها. كل خطوة تهتز داخلي، كسي ينقط، طيزي مشدودة. عدت إليه، ضغط الريموت، صاحت داخلياً. الطريق إلى بيته… صمت مثير.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top